شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← من بينهم من إريتريا الأمم المتحدة تجلي لاجئين من ليبيا إلى النيجر
2017-11-14 عدوليس ـ نقلا عن الإفريقية

من بينهم من إريتريا الأمم المتحدة تجلي لاجئين من ليبيا إلى النيجر

قالت الأمم المتحدة إن 25 لاجئا جرى إجلاؤهم من ليبيا إلى النيجر لحين النظر في طلبات إعادة توطينهم، في أول عملية من نوعها في ليبيا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود توفير الحماية للاجئين وغيرهم من المهاجرين المعرضين للخطر الذين يسافرون إلى ليبيا يحدوهم الأمل في عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا في رحلة محفوفة بالمخاطر. ويقع كثير من هؤلاء في براثن شبكات تهريب البشر أو ينتهي بهم المطاف في مراكز احتجاز يتعرضون فيها لانتهاكات تشمل الاغتصاب والتعذيب وثقت منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان ووكالات تابعة للأمم المتحدة الكثير منها.

ويوجد في ليبيا الآن حوالي 43 ألفا من اللاجئين وطالبي اللجوء مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ويصعب إعادة توطين اللاجئين مباشرة من ليبيا لأسباب من بينها إغلاق معظم الدول سفاراتها في طرابلس بعد تصاعد حدة القتال هناك في عام 2014.
وقالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن المجموعة الأولى من اللاجئين التي جرى إجلاؤها من طرابلس إلى نيامي جوا يوم السبت شملت 15 امرأة وستة رجال وأربعة أطفال من إريتريا وإثيوبيا والسودان. وقال روبرتو مينوني ممثل مفوضية اللاجئين في ليبيا في بيان إن العملية نتاج مبادرة مشتركة بين المفوضية وحكومتي ليبيا والنيجر، مضيفا أن النيجر وافقت على استضافة المجموعة لحين التعامل مع طلبات إعادة توطينهم في دولة ثالثة.
وقال فينسنت كوتشيتل المبعوث الخاص للمفوضية لمنطقة وسط المتوسط "نأمل أن نتمكن من تنفيذ المزيد من عمليات الإجلاء في المستقبل القريب". لكنه أضاف أن الخطة ستظل "محدودة النطاق" طالما ظلت التزامات إعادة توطين اللاجئين "غير كافية". وتابع "عمليات إجلاء اللاجئين هذه لا يمكن أن تجري إلا في إطار جهود أوسع لإدارة اللجوء والهجرة من أجل التعامل مع الحركة المعقدة للمهاجرين واللاجئين الذين يبدأون رحلة خطرة عبر الصحراء الكبرى ثم البحر المتوسط".
وأغلب المهاجرين الذين يسافرون عبر ليبيا إلى أوروبا يأتون من دول أفريقيا جنوب الصحراء. وكثيرون منهم يفرون من الفقر أو القمع أو الصراعات ويقطعون رحلة الصحراء عبر النيجر أو الجزائر أو السودان.
وأصبح السفر من ليبيا إلى إيطاليا هو الطريق الرئيسي لأوروبا منذ إبرام اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لإغلاق طريق تهريب البشر عبر اليونان العام الماضي.
وعبر أكثر من 600 ألف البحر في زوارق إلى إيطاليا منذ 2014.
وتعهدت الدول الأوروبية بعشرات الملايين من اليورو لليبيا والنيجر والدول التي ينطلق منها المهاجرون في محاولة لوقف تدفقهم. وتراجع انطلاق المهاجرين من ليبيا منذ يوليو تموز بسبب تغيرات في نشاط التهريب وزيادة نشاط حرس الحدود الليبي المدعوم من أوروبا.
وتعرضت السياسات الأوروبية لانتقادات من جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان تقول إنها تؤدي إلى حصار المهاجرين في ليبيا مما يعرضهم للمزيد من الانتهاكات هناك.
وتسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لفتح مركز لعبور اللاجئين في طرابلس أوائل العام المقبل لإيواء بعض اللاجئين الأكثر عرضة للخطر أثناء انتظارهم الإجلاء أو إعادة التوطين.
وتنفذ المنظمة الدولية للهجرة عمليات ترحيل طوعي للمهاجرين من ليبيا وأعادت أكثر من 10600 إلى ديارهم حتى الآن هذا العام.
ـــــــــــــــــــ
المصدر رويترز

إخترنا لكم

أبوظبي التي تجأر نيابة عن أفورقي .. أي دور في إريتريا ...؟

لا يفوت على حصافة المتتبع ، الصوت المشروخ الذي بدأت الصحافة الإماراتية بإطلاقه، حول الأوضاع الإريترية الراهنة ، في محاولة منها لإظهار ما حدث من هبة غير مسبوقة على أنه فعل تم بتأثيرات خارجية وتحريض قطري، وما يعرف بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، بل سعت الصحافة الإماراتية إلى تعليق الحبل على رقبة الناشط الإريتري محمد جمعة أبو راشد ، بوصفه أحد أهم أذرع الصناعة القطرية للبلبلة في إريتريا، ونقول أن إدراك المواطن الاريتري العادي لعدم صحة ذلك المنهج المغروض والمفروض من السلطات الإماراتية ، لأنه ببساطة يعلم جيدا ماهي محركات تلك الهبة ، وما سيأتي بعدها من انتفاضات متسلسلة، وهي - المحركات الهبة الشعبية ليس بينها الدافع القطري، ولا التغطية الإعلامية لوسائط الإعلام القطرية ، وبالضرورة ليست هذه الهبة بفعل وتحريك خارجي أي كان هذا الخارج ، بل هو نتيجة سلسلة من


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.