شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← توقعات بتغييرات جذرية في السياسة الخارجية الاثيوبية
2017-11-23 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

توقعات بتغييرات جذرية في السياسة الخارجية الاثيوبية

أورد ( أنديان أوشن ) تقريرا إخباري يتزمن مع توقعات خبراء بان منطقة القرن الإفريقي ستشهد تغيرات كبيرة ، تعيد ترتيب العلاقات بين دوله، خاصة بين أسمرا وأديس ابابا. وكشف الموقع ان لجنة برعاية وزير الخارجية الاثيوبي ورقوني قبييهو مكونة من المندوب الاثيوبي الدائم لدى الأمم المتحدة تقيدا المو والسفير الاثيوبي الجديد لدى الصين الدبلوماسي المخضرم برهاني

قبركرستوس ونائب رئيس المعهد الاثيوبي الدولي للسلام والتنمية مقوص تتسفامكئيل على مراجعة الدبلوماسية الاثيوبية بهدف اجراء إصلاحات جذرية في السياسة الخارجية المتبعة. وستأخذ المقترحات التي ستقدمها هذه اللجنة في الحسبان التعاون العسكري والدبلوماسي المتنامي بين اثيوبيا والسودان والمدعم من قبل واشنطن ومحاولات الطرف المصري لتحسين او تليين سياساته تجاه السودان والتنافس المستمر بين ايران والمملكة العربية السعودية، وقبل كل ذلك المصالح الاثيوبية في ضرورة استئناف العلاقات واجراء حوار مع اريتريا. وفي هذا الشأن هناك اتجاه داخل الحكومة الاثيوبية لإيقاف دعم وتسليح جماعات المعارضة الاريترية حيث يشار هنا الى ان اجتماع اللجنة المركزية لحزب الجبهة الشعبية لتحرير تقراي الذي عقد مؤخرا في مدينة مقلي ناقش حول إمكانية التخلي عن بادمي لاريتريا. كما تفضل الدبلوماسية الاثيوبية خلق حالة من التوازن في العلاقات مع كل من مقديشو وهرجيسا.
اما فيما يتعلق بملف الصراع حول تقاسم مياه حوض النيل فستظل السياسات الاثيوبية كما هي حيث ستواصل اديس ابابا ضغوطاتها على كل من القاهرة والخرطوم بهدف اجبارهما على المصادقة على اتفاقية عنتبي التي تنص على إعادة توزيع حصص مياه حوض النيل.
كما ستركز السياسة الاثيوبية الجديدة بشكل عام على الدور الاثيوبي الإقليمي المتعاظم وخاصة في ما يتعلق بإيجاد حلول للازمات الطويلة في كل من جنوب والسودان والصومال. وسيتم مناقشة مسودة الخطوط العريضة لاستراتيجية السياسة الخارجية الاثيوبية الجديدة مع الجهات المهنية في نهاية شهر يناير القادم بالإضافة الى السياسية التي سيتم اتباعها وفقا لذلك خلال الستة أشهر التالية.
تأتي هذه التطورات المتوقعة في ظل زيادة الهوة بين مكونات أكبر مظلة للمعارضة الإريترية المترهلة أصلا والحراك الشعبي في الداخل والذي يتجاوب معه الخارج الذي إستطاعة بجدارة تحريك ملف حقوق الإنسان ، والسؤال كيف ستتعامل المعارضة الإريترية بوضعها الحالي مع المتغيرات الإقليمية والدولية ؟ سؤال سيظل مفتوحا وفاضحا للمعارضة الإريترية التي تتخذ من العاصمة الإثيوبية أديس ابابا مقرا لها.

إخترنا لكم

ماذا وراء إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي؟؟؟!!!. بقلم / زين العابدين شوكاي

التطورات التي تشهدها إثيوبيا جاءت كاستحقاق للكثير من التحركات والنشاطات التي سبقت هذه التغييرات التي تعتبر من الوزن الثقيل، بينما ما يحدث في إرتريا جاء إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي كمنحة، دون أن تطلب الجماعات الضاغطة إن وجدت، سواء أكانت أفرادًا أو حكومات، من الرئيس الإرتري أية إصلاحات، حتى لو كانت شكلية، والتي كان من المفترض أن تسبق هذه الخطوات كشرط لعودته إلى الحظيرة الدولية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.