شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← باستثناء إرتريا ..الإتحاد الأرووبي يدعم مشروعات جديدة في دول القرن الإفريقي لمحاربة الهجرة غير الشرعية
2017-12-16 عدوليس

باستثناء إرتريا ..الإتحاد الأرووبي يدعم مشروعات جديدة في دول القرن الإفريقي لمحاربة الهجرة غير الشرعية

ترجمة :عدوليس اعتمد الإتحاد الأوروبي ، يوم الثلاثاء 12 ديسمبر الجاري ، حزمة جديدة من المشروعات بقيمة 174.4 مليون يورو لمنطقة القرن الأفريقي ، عدا إرتريا ، وذلك للإسهام في الاستقرار ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية والنزوح القسري في إطار عملية الخرطوم التي تم التوقيع عليها عام 2014م.

وخصص الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي للتنمية في أفريقيا بحسب تقرير نشره موقع المفوضية الأروروبية الإلكتروني ،12 مليون يورو من المبلغ لصالح مشروعين للاجئئين والمجتمعات المضيفة في السودان ومحاربة الهجرة غير الشرعية في السودان.
أفاد التقرير بأن أحد المشروعين سيتم تنفيذه في شرق السودان ويهدف لتحسين سبل عيش اللاجئين والعمال المهاجرين والمجتمعات المضيفة في شرق السودان.كما يهدف المشروع إلى زيادة دخول المزارعين ،وتزويدهم بأساليب جديدة ،ووضع الحلول اللازمة للتكيف مع الأسواق تقلبات المناخ .وافاد التقرير بأن الوكالة الألمانية للعون الخارجي ستتولى تنفيذ المشروع .
وأضاف التثرير بأن المشروع الثاني يركز على حماية الفئات الضعيفة مثل اللاجئين والعائدين طوعا والنازحين وعديمي الجنسية وطالبي اللجوء على امتداد خط الهجرة في السودان فضلاً عن تعزيز قدرة الشرطة والقضاء للإستجابة لمتطلبات الفئات الضعيفة ، بالإضافة إلى تحسين نظام الإحالة .واوضح التقرير أن المشروع سيتم تنفيذه بواسطة الصليب الأحمر الدنماركي ومنظمة الهجرة الدولية .
وخصص الاتحاد الاوروبي ,الحزمة التي تعد السادسة من نوعها في إطار عملية الخرطوم ، مشروعات مماثلة في السودان وجنوب السودان وجيبوتي واثيوبيا ويوغندا والصومال.
وكان الاتحاد الأوروبي قد اعتمد خلال الثلاث اعوام الماضية مشروعات بقيمة 665 مليون يورو في إطار عملية الخرطوم لمحاربة الهجرة غير الشرعية في نفس الدول المذكورة.

إخترنا لكم

إرتريا وعبرة السنين قراءة في مصير دولة موؤدة. بقلم / صالح سعد

يوم 24 مايو كان من المفترض أنْ يكونَ يوما وطنياً لكل الارتريين يشعرونَ فيه بتحقيق حريتهم وتحقق حلم استقلال دولتهم = باعتباره اليوم الوطني ، ولكن نتيجةً لغواشِ الاستبداد وحكم الفرد ، أصبحَ يمر ُّ ولايُشَكِلُ فارقاً في حياتنَُِا ، إنَّها مسيرةُ ربع ِقرنٍ مِنْ التيه السياسي ، والتخبط في إدارة الدولة = كانت نتيجته ومحصلته هجرة الشباب الإرتري إلى خارج الوطن ، وتحمل نتيجة الهجرات وماتكتنفها من مخاطر التيه في الصحاري والفيافي والغرق في البحار لتتحول إرتريا إلى (دولةٍ بلا شَعبٍ ) .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.