شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← إغلاق محال وفنادق صغيرة وإنذارات تنتظم كل البلاد
2017-12-27 عدوليس ـ أسمرا ـ كرن

إغلاق محال وفنادق صغيرة وإنذارات تنتظم كل البلاد

بعد مرور أكثر من عامين على تبديل العملة الإريترية لم تحرز الإجراءات التي يتخذها مكتب الرئيس سوى نجاح طفيف بالرغم من المراقبة الدقيقة وذات الطابع الأمني لحركة الكتلة النقدية بالسوق المحلية والأسواق المجاورة وإجبار السكان بإيداع أموالهم في البنوك.

وقد عبر السكان وتجار الجملة والقطاعي عدم ثقتهم في البنوك الإريترية المملوكة للدولة، كما يلجأون إلى أشكال مختلفة لمقاومة الإجراءات الحكومية المتعسفة حسب وصف محلل مالي إريتري فضل حجب إسمه، وقال لـ ( عدوليس ) كيف يثق السكان في الإجراءات التي يتخذها رجال مكتب الرئيس الغير متخصصين وكذلك وهم يشاهدون المتنفذين من جنرالات النظام والأمن وصبية الأجهزة الأمنية وهم يمتطون السيارات الحديثة ويصرفون الأموال التي يمنع تداولها بحرية لبقية السكان ورجال الأعمال الغير مرتبطين بالحزب الحاكم.
وحسب الأنباء التي تتوارد من العاصمة أسمرا ان السلطات هناك قد أغلقت عشرات الحوانيت الصغيرة والبقالات والفنادق والنزل الصغيرة في عموم البلاد ، واوردت بعض المصادر أسماء عدد من هؤلاء من مدينة كرن و من أبرزهم مدير وصاحب فندق " سالينا" بمدينة كرن ومالكي عدد من البقالات الصغيرة ذكر منهم عبدالله جمع منتاي وإدريس صالح وإدريس أحمد وتخلي حجير وإبراهيم رمضان.
هذا وتتم إجراءات الإغلاق والإستدعاءات والتحقيقات في مكاتب جهاز الأمن و بعيدا عن الدوائر العدلية والشرطية.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.