شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← 27 ألف إريتري يواجهون خطر الترحيل لبلادهم
2017-12-30 عدوليس ـ سودان تربيون

27 ألف إريتري يواجهون خطر الترحيل لبلادهم

أمهلت السلطات الإسرائلية مدة شهر لـ 27 ألف طالب لجوء من أريتريا ودول إفريقية أخرى من بينها السودان فضلا عن 5 آلاف طفل ولدوا في إسرائيل لآباء من طالبي اللجوء. وقالت "هآرتس" إن وزارة الداخلية الإسرائيلية تقدر أن القيمة الإجمالية لعملية الترحيل ستصل إلى 86 مليون دولار سنويا، وتشمل رواتب موظفي وزارة الداخلية وطائرات الترحيل والأموال التي سيتم منحها للمغادرين إذ يحصل كل طالب لجوء يغادر على 3500 دولار.

وقال رئيس الوزراء نتنياهو في اجتماع للحكومة الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي"سياستنا حيال المتسللين تتكون من ثلاث مراحل، الأولى "صد هذه الظاهرة، أقمنا جدارا على الحدود مع مصر وشرّعنا قوانين صدت سويا سيل المتسللين، وعددهم اليوم صفر".
وأضاف "المرحلة الثانية هي إخراجهم من البلاد.. أخرجنا نحو 20 ألف متسلل بوسائل مختلفة، والمرحلة الثالثة هي إخراج المتسللين بوتيرة أعلى ويتم القيام بذلك بفضل اتفاقية دولية أبرمتها تمكن من إخراج الـ 40 ألف متسلل الذين بقوا بدون موافقتهم على ذلك".
وأشارت الصحيفة إلى أنه في المرحلة الأولى، ستعفى بعض المجموعات من الترحيل الأطفال والبالغون فوق سن الستين، والأبوين لأطفال القصر الذين يعتمدون عليهم للحصول على الدعم، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أو عقلية خطيرة، وضحايا الاتجار بالبشر والرق.
كما سيعفى الأفراد في هذه المجموعات من إرسالهم إلى مركز احتجاز هولوت (مركز خاص لاحتجاز المتسللين الأفارقة) في النقب.
وأضافت الصحيفة "أما الأشخاص الذين تقدموا بطلب للحصول على مكانة لاجئ ولكن لم يتلقوا ردا فسيسمح لهم بالبقاء في الوقت الحالي".
وتابعت "سيتلقى آلاف المهاجرين الأفارقة الآخرين الذين دخلوا إسرائيل بشكل غير قانوني والذين احتجزوا في الماضي أو الذين يستوفون معايير الاحتجاز إخطارا بأن عليهم مغادرة إسرائيل في غضون ثلاثة أشهر في المرة القادمة التي يذهبون فيها إلى مكاتب وزارة الداخلية لتجديد تصاريح إقامتهم أو مواجهة السجن لأجل غير مسمى".
ولفتت الصحيفة إلى أن من المقرر أن يتم إغلاق معسكر الاحتجاز الخاص بالأفارقة، "هولوت"، في غضون أقل من ثلاثة أشهر.

إخترنا لكم

إرتريا وعبرة السنين قراءة في مصير دولة موؤدة. بقلم / صالح سعد

يوم 24 مايو كان من المفترض أنْ يكونَ يوما وطنياً لكل الارتريين يشعرونَ فيه بتحقيق حريتهم وتحقق حلم استقلال دولتهم = باعتباره اليوم الوطني ، ولكن نتيجةً لغواشِ الاستبداد وحكم الفرد ، أصبحَ يمر ُّ ولايُشَكِلُ فارقاً في حياتنَُِا ، إنَّها مسيرةُ ربع ِقرنٍ مِنْ التيه السياسي ، والتخبط في إدارة الدولة = كانت نتيجته ومحصلته هجرة الشباب الإرتري إلى خارج الوطن ، وتحمل نتيجة الهجرات وماتكتنفها من مخاطر التيه في الصحاري والفيافي والغرق في البحار لتتحول إرتريا إلى (دولةٍ بلا شَعبٍ ) .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.