شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← إغلاق الحدود بين إريتريا والسودان رسميا وإعتقالات في صفوف تجار إريترين وسودانين
2018-01-07 عدوليس ـ كسلا ـ الخرطوم

إغلاق الحدود بين إريتريا والسودان رسميا وإعتقالات في صفوف تجار إريترين وسودانين

تأكيدا لما نشرته ( عدوليس ) تتواتر أنباء عن إعتقالات وإستجوابات والحجز لساعات في مكاتب جهاز الأمن والمخابرات طالت عدد من رجال المال والتجارة المشتغلين على ضفتي الحدود من الإريترين والسودانين وتداولت وسائل التواصل الإجتماعي عدد من الأسماء المعروفه . فقد ذكرت الأنباء الواردة من مدينة كسلا ان السلطات الأمنية قد إس إحتجزت أو إستجوبت لساعات عدد من التجار وأعوانهم ووكلائهم بينما غادر بعضهم مدينة كسلا للعاصمة السودانية الخرطوم.

يأتي هذا التطور قبيل وبعيد إعلان الرسمي لإغلاق الحدود بأمر السلطات العليا حسب التصريح القصير الذي أعلنه صباح أمس تلفزيون ولاية كسلا، والذي تحدث بشكل غامض عن ما أسماه بدخول وخروج مواطني البلدين وفق الضوابط والإجراءات القانونية.
وتفيد أنباء مسربة من الخرطوم ان السلطات السودانية ترغب في إنهاء ظاهرة تهريب البشر والسلع الغذائية والوقود والإنفلات الأمني بالولاية من خلال نزع سلاح خارج القانون وبأيدي مكون إجتماعي معروف ، وإيقاف التهريب عبر الحدود للمواد الغذائية والبترول والغاز عبر الحدود وهذا ما حاول ان يبحثه نائب الرئيس السوداني ورئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح في زيارته الأخيرة لإريتريا ورفضته الأخيرة التي فضلت الإبقاء على الوضع القائم ،بل وطلبت منه السماح لشركة البحر الأحمر اللملوكة للحكومة الإريترية بمزاولة نشاطها المتوقف مع مطالب أخرى تمس السيادة الوطنية السودانية وهذا ما رفضه بكري ،مما أعتبر إمعانا في إفشال الزيارة بكل المقاييس ويفسر التجاهل المتعمد للزيارة من وسائل الإعلام الإريترية المملوكة للحكومة ، وان لم يعلن عن ذلك صراحة حسب جهات سودانية قريبة من المؤتمر الوطني بالخرطوم.
وبعيد عن العلاقات الإريترية السودانية يمكن القول ان عمليات التمشيط ونزع السلاح خارج نطاق القانون التي ستقوم بها مليشايات العميد حميدتي دلقو يمكن ان تدخل كل منطقة شرق السودان لزعزعة لا يعرف مداها إلا الله حسب إفادات المواطنين بمدينة كسلا إستنادا لتجارب هذه القوات في غرب السودان وشماله.
لمزيد من المعلومات راجع الروابط :
http://adoulis.net/entry.php?id=5538
http://adoulis.net/entry.php?id=5544
http://adoulis.net/entry.php?id=5545

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.