شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إقرار مسؤول سوداني بتدهور العلاقات مع أسمرا
2018-01-11 عدوليس ـ الخرطوم

إقرار مسؤول سوداني بتدهور العلاقات مع أسمرا

في تطور لافت قطع نائب الرئيس السوداني لشؤون الحزب إبراهيم محمود حامد بان إعلان حالة الطواريء وإغلاق الحدود وحالة الإستنفار بولاية كسلا تأتي ردا على التحركات العسكرية الإريترية المصرية الموجه ضد بلده إنطلاقا من منطقة " ساوا " الإريترية.

تأتي تصريحات محمود للصحفيين عقب ختام إجتماع ضم المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بنائب الرئيس ورئيس الوزراء بكري حسن صالح وإنتهى بعد الساعة الواحدةفجرا بتوقيت الخرطوم اليوم الخميس ، وقد أستعرض الإجتماع الذي أستغرق لساعات عدد من القضايا وفي مقدمتها العلاقة مع الجارة إريتريا .
وتأتي تصريحات محمود قاطعة كل التكهنات التي راجت مؤخر بان إعلان الطواريء لاعلاقة له بالعلاقات الإريترية السودانية ولتؤكد صحة ما ذهبت إليه " عدوليس" في الإسبوع الماضي من ان العلاقة بين الخرطوم وأسمرا تحوم حولها الشكوك ، بينما أكد مصدر صحفي سوداني ان تلك العلاقات شابها التدهور منذ شهور وتفجرت بعد زيارة نائب الرئيسالسودان مؤخر لأسمرا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.