شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ضمن الموجة الجديدة من الإعتقالات جهة أمنية تعتقل العقيد عثمان بخيت
2018-04-03 عدوليس ـ كرن ـ أسمرا

ضمن الموجة الجديدة من الإعتقالات جهة أمنية تعتقل العقيد عثمان بخيت

بعد الإيقاف الطويل عن ممارسة مهامة العسكرية والذي إستمر لأكثر من ( 15 ) عام ، تم إعتقال العقيد عثمان بخيت من منزله بمدينة كرن في وقت سابق من هذا الإسبوع ، وقد إقتادته جهة أمنية ترتدي الملابس المدنية لوجهة غير معلومة. والعقيد بخيت ينتمي للجيل الثاني من مناضلي الثورة الإريترية حيث إلتحق بجبهة التحرير الإريترية في 1967م ،

ثم إنحاز لقوات التحرير الشعبية وأصبح من القيادات الميدانية الوسيطة بالجيش الشعبي التابع للجبهة الشعبية لتحرير إريتريا، وكان من القواد المتمرسين الذين لهم إسهامات بمختلف صنوف الأسلحة والوحدات العسكرية.
بعد التحرير عمل ضمن قيادة القوات البرية ثم أوكلت إليه مهمة إنشاء الجيش المحلي والمليشيات الشعبية في منطقة اقليم سنحيت .
ظل العقيد عثمان بخيت بلا أعباء عسكرية منذ سبتمبر ٢٠٠١ ، إلا انه ظل محتفظا بالانتماء لوزارة الدفاع ، الى ان تم إعتقاله ، ليصبح اخر معتقل تمت اضافة اسمه الى قائمة المعتقلين في الوقت الذي بدأت فيه الحملة العالمية الإريترية للتضامن مع المعتقلين. مصدر مطلع في العاصمة أسمرا علق لـ ( عدوليس ) بالقول : " يبدو ان الحكم يريد تكرم الفوج الثاني من الرعيل باعتقال المتبقين منهم في إريتريا !".
هذا وتستمر موجه واسعة من الإعتقالات في جميع أنحاء إريتريا شاملة كل الفئات المدنية والعسكرية وكذا الطلاب ولم يٌعرف حتى الآن أسباب الإعتقالات ، علما بإنها وكالعادة تجري خارج الدوائر العدلية والشرطية.

إخترنا لكم

في ذكرى رحيل بشير مسوكر . بقلم/ خالد محمد طه

في يوم الاحد 26 ابريل من العام 2009 م فاضت روح أخي وصديقي ورفيقي وقريبي ، العزيز جدا الفنان / بشير يوسف عثمان قبيل ( مسوكر) ، ويومها كنا انا وصديقي الرائع / عبد الله يعيدي ، نمضي العطلة بالتسكع في أنحاء الذاكرة ، عندما كتب لي عزيزي جدا المناضل / نيازي عبد الله ، ولم تصل الرسالة كما ينبغي ، ثم كتب لي اخي الاستاذ / ابراهيم إدريس ، المقطع التالي ، لاصبح متاخرا عن بكاء صديقي بشير عشرة اياما كاملة :- ينعى المركز الاريتري للخدمات الاعلامية وناشر عدوليس الاستاذ بشير يوسف عثمان ( مسوكر ) الذي انتقلت روحه الى بارئها يوم الأحد الماضي 26أبريل الجاري تغمده الله بواسع رحمته انا لله وانا اليه راجعون .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.