شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← السلطات السودانية تضبط سلع استراتيجية مهربة إلى إريتريا
2018-04-09 عدوليس ـ نقلا sudantribune.net

السلطات السودانية تضبط سلع استراتيجية مهربة إلى إريتريا

الخرطوم/ كسلا 6 أبريل 2018 ـ قال مسؤولون تنفيذيون وأمنيون في ولاية كسلا بشرق السودان، المتاخمة لإريتريا، إن الشرطة تمكنت من ضبط كميات ضخمة من السلع الاستراتيجية كانت مهربة إلى دولة مجاورة. ونشر السودان في يناير الماضي تعزيزات عسكرية في ولاية كسلا وأعلن حالة الطوارئ وإغلاق الحدود مع إريتريا، ولاحقا بررت السلطات هذه الخطوات بالحد من تهريب السلع.

وضبطت قوة من مكافحة التهريب بولاية كسلا مواد وسلع استهلاكية كانت في طريقها لإحدى دول الجوار، بلغت 1600 جوال دقيق وأكثر من 2000 جوال سكر و670 كرتونة زيت عبوات مختلفة الى جانب مواد وسلع استهلاكية أخرى.
كما نجحت قوة من شرطة مكافحة التهريب في الساعات الأولى من صباح الجمعة في ضبط سيارة "بوكس" محملة بـ 1584 لتر جازولين بصدد تهريبها الى إريتريا.
وعانى السودان من موجة غلاء واسعة بعد إجازة موازنة العام 2018 في يناير الفائت ويواجه صعوبات في توفير العملات الصعبة لاستيراد القمح والوقود، بينما تعتمد إريتريا بشكل كبير في توفير السلع على ما يصلها عبر الحدود السودانية.
ونفذ والي كسلا آدم جماع زيارة ميدانية الجمعة للموقع المتقدم لمكافحة التهريب، حيث أشاد بالضبطية اتي تحققت ضمن سلسلة "إنجازات" لشرطة مكافحة التهريب في الحد من تهريب السلع والمواد المختلفة الى دول الجوار.
من جهته قال معتمد محلية كسلا معتصم عثمان إن انتشار شرطة مكافحة التهريب على الشريط الحدودي انعكس إيجابا على وفرة السلع وقوت المواطن بالولاية.
وأكد المعتمد الالتزام بتنفيذ موجهات رئاسة الجمهورية الخاصة بمنح نسبة 50% من المواد المضبوطة لصالح القوة المنفذة.
وأكد ممثل مدير شرطة الولاية العميد الطيب حسن عثمان، دور المواطن وتعاونه في توفير المعلومة التي تساهم في ضبط المخالفين ومنع تهريب السلع، قائلا إن "المضبوطات تفوق التصور"، وتعهد بمساندة الأجهزة الأمنية الأخرى لسد الثغرات التي ينفذ منها تهريب السلع. وأشار مدير شرطة مكافحة التهريب العقيد الحسن عوض الكريم، الى الضبطيات تمثل ضربة لأوكار الذين يسعون الى زعزعة الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن المواد المضبوطة جلها من السلع التي تهم المواطن بشكل أساسي.

إخترنا لكم

ماذا وراء إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي؟؟؟!!!. بقلم / زين العابدين شوكاي

التطورات التي تشهدها إثيوبيا جاءت كاستحقاق للكثير من التحركات والنشاطات التي سبقت هذه التغييرات التي تعتبر من الوزن الثقيل، بينما ما يحدث في إرتريا جاء إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي كمنحة، دون أن تطلب الجماعات الضاغطة إن وجدت، سواء أكانت أفرادًا أو حكومات، من الرئيس الإرتري أية إصلاحات، حتى لو كانت شكلية، والتي كان من المفترض أن تسبق هذه الخطوات كشرط لعودته إلى الحظيرة الدولية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.