شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ناشط سوداني : (120) لاجيء إريتري يواجهون خطر الترحيل لبلاهم!
2018-04-19 عدوليس ـ ملبورن

ناشط سوداني : (120) لاجيء إريتري يواجهون خطر الترحيل لبلاهم!

ناشد الصحفي والناشط المدني السوداني المعروف عادل إبراهيم الشهير بـ ( كلر) بما أسماه بالتحرك الفوري والعاجل للحيلولة دون إبعاد لاجئين إريتريين إلى بلادهم ،حيث سيواجهون مصيرا مجهولا حسب رأيه.

وطالب بالتحرك الفوري والعاجل لمنع ترحيل أكثر من ( 120) لاجيء ولاجئة من خطر الترحيل ، وقال في صفحته المقروءة "ان (120) لاجيء إرتيري وعدد غير مرصود من اللاجئات الأريتريات يواجهون خطر الإبعاد والترحيل عن السودان وتسليمهم لدولتهم أرتيريا، التي قدموا/ن منها. وذلك عقب إلقاء القبض عليهم/ن في عدد من المعابر الحدودية السودانية، وبعدها تم ترحيلهم الى سجن الهدى شمال أم درمان، حيث باتوا يواجهون مصيرا مجهولا".
هذا وتفيد مصادر صحفية لـ ( عدوليس ) ان من بين هؤلاء أطفال لاتتجاوز أعمارهم الـ ( 15) عام ومن الجنسين، كما ان معظم اللاجئين الإريترين يفتقدون للدعم القانوني في مواجهة السلطات الشرطية والأمنية وأمام المحاكم الخاصة بالهجرة سوى من بعض المحامين المتطوعين في عدد من المدن خاصة بمدينة كسلا.، كما ان السلطات الأمنية تحول دائما وصول هؤلاء للمحاكم وتتعامل مع الملف تبعا لحالة علاقة البلدين المضطربة دوما.

إخترنا لكم

المنطقة بعد المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا...السودان: فرص مهدرة وتحديات جديدة! بقلم/ ياسين م. عبدالله

تقلق المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا على النحو والسرعة اللتين تمت بهما دول المنطقة الأخرى التي يرتبط أمنها أو نموها الاقتصادي بطريقة أو أخرى بالبلدين؛ مثل السودان، مصر، جيبوتي والصومال. تظهر كل يوم دلائل جديدة على ارتباط المصالحة بين البلدين بأجندة إقليمية أخرى فقد نقلت إذاعة إثيوبية قبل عدة أيام خبر عن اتفاق بين دولة الإمارات وإثيوبيا على بناء أنبوب لنقل النفط بين عصب وأديس أببا وهو ما سيجعل إثيوبيا أكثر ارتباطاً واهتماماً بأمن البحر الأحمر.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.