شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← الجيشان السوداني والإثيوبي يقران تنشيط قوات مشتركة على الحدود
2018-04-28 عدوليس ـ نقلا عن سودانتريبيون

الجيشان السوداني والإثيوبي يقران تنشيط قوات مشتركة على الحدود

الخرطوم 27 أبريل 2018 ـ ناقش رئيسا أركان الجيشين السوداني والإثيوبي على مدى يومين بأديس أبابا بروتوكول دفاعي موقع بين البلدين واتفقا على تفعيل وتنشيط القوات المشتركة على الحدود. رئيس هيئة الاركان المشتركة كمال عبد المعروف وكان وزير الدفاع السوداني، قد أفاد في مارس 2016 أن بلاده مستعدة لإنشاء قوة عسكرية مشتركة مع إثيوبيا لتأمين الحدود.

وأختتمت اللجنة العسكرية السودانية الإثيوبية المشتركة أعمالها بالعاصمة الأثيوبية في جولتها السابعة عشر، يوم الجمعة، وترأس وفد السودان رئيس الأركان المشتركة الفريق أول كمال عبد المعروف.
وبحثت الاجتماعات البروتوكول الدفاعي الموقع بين البلدين وعددا من القضايا ذات الإهتمام المشترك.
وأمن الجانبان، وفقا لوكالة السودان للأنباء، على ضرورة الإلتزام بما تم التوصل إليه من مخرجات والاستعداد للتضامن الكامل في تأمين الحدود، وتبادل المعلومات والسيطرة علي الجماعات المتفلتة ومكافحة التهريب والإتجار بالبشر وتجارة السلاح والمخدرات والجرائم العابرة. وأتفق الجيشان على تفعيل وتنشيط القوات المشتركة بين الفرق الحدودية المتقابلة للمحافظة على الأمن والاستقرار، إلى جانب التعاون في مجالات التدريب المشترك وتبادل الخبرات. واتفقت ولاية النيل الأزرق السودانية وإقليم بني شنقول الإثيوبي في يناير الفائت على نشر قوة مشتركة لتأمين الحدود ومنع أي أنشطة معادية للبلدين بما فيها حماية سد النهضة الذي تبينه إثيوبيا على بعد نحو 20 كلم من حدود السودان.
وسلمت الخرطوم أكثر من مرة متمردين إثيوبيين إلى بلادهم بعد اشتباكات بينهم والجيش الإريتري واضطرارهم لعبور الحدود السودانية.
يذكر أن الجولة السابعة عشر لاجتماعات اللجنة العسكرية السودانية الأثيوبية المشتركة كانت قد بدأت أعمالها على مستوى الخبراء في 25 أبريل الحالي واختتمت على مستوى رؤساء الأركان ظهر الجمعة.
ووقع رؤساء أركان البلدين على محضر الاجتماعات والتوصيات توطئة لإنفاذها.

إخترنا لكم

إرتريا وعبرة السنين قراءة في مصير دولة موؤدة. بقلم / صالح سعد

يوم 24 مايو كان من المفترض أنْ يكونَ يوما وطنياً لكل الارتريين يشعرونَ فيه بتحقيق حريتهم وتحقق حلم استقلال دولتهم = باعتباره اليوم الوطني ، ولكن نتيجةً لغواشِ الاستبداد وحكم الفرد ، أصبحَ يمر ُّ ولايُشَكِلُ فارقاً في حياتنَُِا ، إنَّها مسيرةُ ربع ِقرنٍ مِنْ التيه السياسي ، والتخبط في إدارة الدولة = كانت نتيجته ومحصلته هجرة الشباب الإرتري إلى خارج الوطن ، وتحمل نتيجة الهجرات وماتكتنفها من مخاطر التيه في الصحاري والفيافي والغرق في البحار لتتحول إرتريا إلى (دولةٍ بلا شَعبٍ ) .


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.