شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في يوم حرية الصحافة العالمي زملاء من السودان وبلدان عربية يتضامنون
2018-05-02 عدوليس ـ ملبورن

في يوم حرية الصحافة العالمي زملاء من السودان وبلدان عربية يتضامنون

يستعد أكثر من ( 50) من الكتاب الإعلاميين والصحفيين السودانين والعرب لإصدار بيان تضامن مع زملاءهم المغيبين في معتقلات وأقبية النظام الإريتري منذ أكثر من (17) عام،وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف يوم غد الثالث من مايو القادم.

البيان الذي سيصدر لاحقا طالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكم القائم في أسمرا من أجل الإفراج الفوري للصحفيين المغيبين وشدد على القوى المحبة للسلام والديمقراطية من أجل مؤازرة للشعب الإريتري لإتاحة الفرصة ليقرر بحرية نظام الحكم الذي يريد.
ومضى البيان " ففي سبتمبر 2001 شنت السلطات الأمنية بأسمرا حملة إعتقالات واسعة في صفوف الصحفيين طالت جميع رؤساء تحرير ومحرري ( 8 ) صحف مستقلة وأُغلقت جميعها ومنعت من الصدور منهية بذلك هامش الحرية التي أتيح منذ إستقلال البلاد في مايو 1991م.
ان النظام القائم في البلاد ومنذ إستقلالها يحكم دون تفويض شعبي يمارس أبشع الجرائم التي طالت كل قطعات الشعب الإريتري وأدخل البلاد في سلسلة من النزاعات العسكرية مع دول الجوار وحول البلاد لمعسكر وعطل حركة الإنتاج وتحكم في أنفاس الناس كبير مما دفع الآلاف من الشباب والشابات للهروب نحو المجهول لتكون إريتريا ثاني دول العالم التي تصدر اللجوء وفقا لكل التقارير الدولية". هذا وقد شارك بالتوقيع عدد من الزملاء الصحفيين بالداخل إلا ان القائمين على إعداد البيان إرتأوا حجب الاسماء مع ترك الخانات شاغرة تكريما لهم.
* الصورة للزميل المغيب قسرا دوايت إسحاق.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.