شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← قيادي سابق بـ "الشعبية" يكشف عن تسليح المهجرين من المرتفعات الإريترية!
2018-05-11 عدوليس ـ ملبورن

قيادي سابق بـ "الشعبية" يكشف عن تسليح المهجرين من المرتفعات الإريترية!

كشف القيادي السابق بالجبهة الشعبية لتحرير إريتريا احمد صالح القيسي ان الحكم القائم في أسمرا قد دفع بأعداد جديد من سكان المرتفعات من قومية التجرنية للإستيطان في أراضي الغير في إقليم القاش بركا، ولكن هذا المرة بعد تسليحهم.

وحذر القيسي من ان " ان النظام وصل لمرحلة العجز حتى يدفع بأفراد الشعب الي تهلكه ترسمها الأيام " حسب رأيه ، وقال في تعليق على صفحته بالفيسبوك ان " الاستغلال البشع في توظيف العامل الطائفي ، كجدار حماية ، سيما والايام الماضية حملت لنا أخبار تأزم العلاقات السودانية الاريترية ، بتدخل قطري، لتحريك القطاعات الإسلامية وتنظيماتها ضد النظام الإريتري ، فتفتق عقل السلطة لخلق هذه المسألة ، علي حساب الغلابة والفقراء المسيحيين . والمحصلة خلق بوادر فتنة طائفية ، لا يعلم مداها الا الله سبحانه وتعالى ، وثانيا ، إظهار السلطة كحامية للإرث المسيحي ، ولكن بغطاء العطف علي الفقراء ومصالحهم . والنتيجة ان يدفع الشعب الإريتري الثمن إسلاميا ومسيحيا ، أي الشعب كله أما السلطة فسيكتب لها العمر المديد وليذهب الشعب الإريتري إلى الجحيم" حسب ما ورد في التعليق.
وخلص القيادي السابق للقول " خلاصة المسألة هو النظر بعمق وان لا ننجر وراء سياسات بالية من انتاج السلطة ، ونحمل طائفة كاملة عن ما يجرى ، بل سلاحنا ان ننطلق من ارضية وطنية مسؤولة ، وان نكشف خداع السلطة للآخر واننا جميعا ضحايا في نهاية المطاف ، وان اشكالية حل مشكلة الفقر لا تتم بتمليك أراضي الغير ، وان الاراضي الزراعية في اريتريا تكفي سكانها وتفيض . حسب تعبيره.
هذا وبتدفق هدا العدد الجديد من فقراء التجرنية لأراضي هي ملك لسكان القاش بركا والساحل يدخل الصراع الإريتري / الإريتري مرحلة جديدة تنذر بمستقبل غامض للبلد الذي تتحكم فيه سلطة ديكتاتوري منذ فجر الإستقلال في 24 مايو 1991م، خاصو وان اسياس افورقي قد أوقف عملية العودة الطوعية للاجئين الإريترين من السودان بحجة عدم الإتفاق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قبل أكثر من عقد ونيف من الزمان.
للمزيد راجع الصفحة :
https://www.facebook.com/kaissius/posts/10213504975517149

إخترنا لكم

المنطقة بعد المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا...السودان: فرص مهدرة وتحديات جديدة! بقلم/ ياسين م. عبدالله

تقلق المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا على النحو والسرعة اللتين تمت بهما دول المنطقة الأخرى التي يرتبط أمنها أو نموها الاقتصادي بطريقة أو أخرى بالبلدين؛ مثل السودان، مصر، جيبوتي والصومال. تظهر كل يوم دلائل جديدة على ارتباط المصالحة بين البلدين بأجندة إقليمية أخرى فقد نقلت إذاعة إثيوبية قبل عدة أيام خبر عن اتفاق بين دولة الإمارات وإثيوبيا على بناء أنبوب لنقل النفط بين عصب وأديس أببا وهو ما سيجعل إثيوبيا أكثر ارتباطاً واهتماماً بأمن البحر الأحمر.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.