شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← مولانا سليمان صديق : الكثير من الاحزاب لا تملك الخطة( ب ) لانها للاسف مشغولة بصراعات جانبية !.
2018-05-26 عدوليس ـ ملبورن

مولانا سليمان صديق : الكثير من الاحزاب لا تملك الخطة( ب ) لانها للاسف مشغولة بصراعات جانبية !.

مولانا سليمان صديق قاضي محكمة عليا إقليمية سابقا ، وكاتب يسهم من خلال الكتابة والنشاط السياسي. هو واحد من الإطارات القانونية التي كان يمكن ان يطمئن للقانون وسير التقاضي بوجدهم، ولكن وكعادة النظم الديكتاتوريات التي تستعين دائما بالأغبياء والمتسلقين وحارقي البخور وماسحي الأجواخ والعملاء الصغار ،ومنفذي الأعمال القذرة. لذا فإن المعركة ليست تغيير نظام وحسب بل سلسلة من المعارك يجب ان تخاض من المستنيرين والأسوياء ضد شرزم وفطريات تربت في ظل أوضاع غير طبيعية.

1/ الاجابة بالنسبة للسؤال الاول: اعتقد لابد ان يكون لاي حزب سياسي معارض للنظام خطط تضع في الحسبان مسألة غياب الديكتاتور سواء موتا طبيعيا او اغتيالا خصوصا حينما يكون الديكتاتور متماهيا مع الدولة كما هو الحال في ارتريا لان ذلك يعني انهيارا شاملا للبلاد يؤدي الى عواقب وخيمة على البلاد والمنطقة باسرها. واعتقد ان كل تنظيم او حزب سياسي يحتاج الى هذه الخطط ضمن برامجه المرحلية اذا كان فعلا يسعى الى تجنيب الشعب ويلات جديدة . وللامانة اعتقد الكثير من الاحزاب لا تملك مثل هذه الخطة .. الخطة ( ب) ب لانها للاسف مشغولة بصراعات جانبية.
2/رغم كل الاوضاع الصعبة الراهنة التي تعيش فيها البلاد تحت ظل النظام الاستبدادي وعلى الرغم كذلك من الاصوات المناوئة للشعب الاريتري والمؤمرات التي تحاك ضد استقراره وامنه في تقديري الشخصي المستقبل واعد ومبشر بالتحول الديمقراطي والتعايش السلمي لان التجربة الطويلة للشعب الاريتري تحت حكم الاحتلال والاستبداد تجعله ناضجا بما يكفي ليتجنب طريق المأسي من جديد.
3/لا اظن ان المعارضة في الوقت الراهن وبوضعها الحالي في وضع يمكنها من احداث التغيير المنشود. بيد ان المعارضة لو كانت استطاعت ان تتسرب الى الداخل وقامت بالتنسيق مع قوى الداخل لتمكنت من اسقاط النظام او على الاقل لربما استطاعت اضعافه واجبرته للتفاوض معها . وللاسف لم يحصل هذا التنسيق في الماضي حين كان للجيش الشعبي قوته وزخمه ومستبعد في الوقت الحاضر لانه لم يعد هناك جيش فقد تم تصفية واعتقال معظم الوطنيين داخله.

إخترنا لكم

المنطقة بعد المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا...السودان: فرص مهدرة وتحديات جديدة! بقلم/ ياسين م. عبدالله

تقلق المصالحة بين إريتريا وإثيوبيا على النحو والسرعة اللتين تمت بهما دول المنطقة الأخرى التي يرتبط أمنها أو نموها الاقتصادي بطريقة أو أخرى بالبلدين؛ مثل السودان، مصر، جيبوتي والصومال. تظهر كل يوم دلائل جديدة على ارتباط المصالحة بين البلدين بأجندة إقليمية أخرى فقد نقلت إذاعة إثيوبية قبل عدة أيام خبر عن اتفاق بين دولة الإمارات وإثيوبيا على بناء أنبوب لنقل النفط بين عصب وأديس أببا وهو ما سيجعل إثيوبيا أكثر ارتباطاً واهتماماً بأمن البحر الأحمر.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.