شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← عبد الله الصافي .. قصة نجاح بملبورن 2ـــ 2
2018-06-08 عدوليس ـ ملبورن

عبد الله الصافي .. قصة نجاح بملبورن 2ـــ 2

عبد الصافي الشاب القصير ، بجسمه الممتليء قليلا يمكن القول انه الطموح يمشي على رجلين بين الناس، ولم يقف عند مشروعه المتنامي بمدينة ملبورن ،بل تجاوزها لماليزيا.

درس إحتياجات سوق العمل والمؤسسات الحكومية وحاجتها للكادر الفني، وحمل تجربته هنا في أستراليا وحط رحاله مع عدد من أركان حربه في كولالمبور قبل حوالي 24 شهر أو يزيد.
يسرد الصافي قصته في ماليزيا بالقول :
" الحكومة الماليزية ألتقطت بسرعة أهمية ما سنقدمه من خدمات هي بحاجة إليها، لذا سهلت لنا الإتصال بوزارة التعليم العام وعدد من المؤسسات التعليمية".
يضيف وهو يتطلع للسيدة المحجبة التي تجلس بجانبه تدون ما يدور:
" في ماليزيا قدمنا لهم خبرتنا وخبرات أستراليا في مجال تنمية وإعداد الموارد البشرية ، وقد قمنا بالفعل بتدريب عدد من موظفي القطاعات الحكومية".
ويضيف " هنالك ونتيجة للوجود الطلابي والدارسين في مختلف التخصصات من البلدان العربية أخذنا إحتياجاتهم في خطتنا وإستطعنا الوصول إليهم من خلال مركزنا ( المركز الأسترالي العالمي للتدريب والتعليم) وفي هذا المركز نقدم خدمات اللغتين العربية والإنجليزية ، نتطلع لتطوير مشاريعنا في ماليزيا لأنه البلد بلد ناهض إقتصاديا ، وأضايف هنا ان وجود جالية يمينة كبيره وقديمة في ماليزيا.
أمينة فليبس :
أمينة تقوم بالإشراف على المركز وهي المديرة التنفيذية. أمينة من أصول أنجلوسكسونية ، قبل سنوات أعلنت إسلامها.
سألتها ماهي الخبرات التي راكمتها من خلال التعامل مع عدد من الإثنيات وبالتالي الثقافات الشرق إفريقية ؟
" بالتأكيد ينظرون إلي بنظره مختلفة ، ولكن أحس أنهم يحسون إنني يمكن ان أقدم لهم المفيد ، ويثقون أكثر عندما يرون الحجاب، ويعرفون انني مسلمة ، هذا الأمر يسهل التعامل ". تعدتل أمينة في جلستها وتقول " العلاقة متبادلة بيني وبين هذه الجاليات أنا أقدم خبراتي في مجالات العمل والتعليم وهم يقدمون لي خبراتهم الثقافية وكيفية التعامل .. الخ. يختتم الصافي إفاداته بالقول ان الإنسجام والتناغم هو اساس نجاج كل عمل وأنا سعيد جدا بوجود طاقم متفاعل ومتناغم في إدارتي مكتبنا هنا في ملبورن أو في ماليزيا.

إخترنا لكم

الذكرى ( 56) لضم إريتريا للإمبراطورية الإثيوبية. بقلم / علي محمد صالح *

في يوم 13 نوفمير 1962م تم إعلان ضم إريتريا الى أثيوبيا وحل البرلمان الإريتري، ويعتبر ذلك التاريخ بمثابة ضربة قاسية لتطلعات الشعب الإريتري من أجل الحرية والاستقلال. لا شك أن بعض العملاء من الإريتريين ساهموا في هذه المؤامرة الدنيئة، وهم كانوا على أعلى سلطة في الدولة، وهم: العميل «اسفها ولدي ميكائيل» رئيس اللجنة التنفيذية،


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.