شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المجلس الوطني للتغيير يرحب بالقرار ويشكك في مقدرة أسمرا للتعامل معه!
2018-06-10 عدوليس ـ ملبورن

المجلس الوطني للتغيير يرحب بالقرار ويشكك في مقدرة أسمرا للتعامل معه!

ناشد المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي كل القوى السياسية والمدنية المناضلة والجماهير الاريترية العريضة أن تصعد من نضالاتها وتوحد جهودها من أجل أن تتحقق الأهداف السامية للشعب الإريتري. في التصريح الصحفي الذي أصدره رئيس المجلس حاج عبد النور وتلقت " عدوليس " نسخة منه

ودعا التصريح النظام الإريتري " أن يغتنم هذه الفرصة ويعزز الرغبة في وضع حل نهائي للصراع الحدودي بين البلدين، كما ندعوه إلى السعي من أجل تحقيق السلام الداخلي في إرتريا من خلال تحقيق المصالحة الوطنية وإطلاق سراح كافة المعتقلين وسجناء الرأي والضمير وإطلاق الحريات العامة في البلاد، وتهيئة المناخ السياسي الضروري للسير نحو التحول الديمقراطي، وصولا إلى تسليم السلطة للشعب الإرتري وإتاحة الفرصة له من أجل بناء دولة القانون التي تحترم حقوق الإنسان وتسعى لبناء السلام في عموم المنطقة، لتساهم بلادنا في بناء وتعزيز علاقات إيجابية مع سائر دول الجوار والعالم". حسب منطوق البيان.
وقد اعرب المجلس عن ترحيبه بالقرار الإثيوبي وقال " إننا نعتقد بأن موافقة الحكومة الإثيوبية على تنفيذ قرار التحكيم المتعلق بترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا تمثل خطوة إيجابية ليس لتحقيق السلام بين البلدين فحسب بل هي خطوة من شأنها أن تعزز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وحوض البحر الأحمر ، وذلك إذا وجدت في المقابل طرف مؤهل يهمه السلام والاستقرار في المنطقة وتهمه قبل هذا وذاك مصالح شعبه ووطنه، وهذا للأسف الشديد لا يتوفر في النظام الإريتري".
هذا وقد تأسس المجلس في نوفمبر 2011م ويضم عدد كبير من التنظيمات الإريترية المعارضة للنظام الإريتري ويتخذ من العاصمة الإثيوبية مقرا له.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.