شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← شكوك حول تمرير قرارات الإئتلاف بالبرلمان الإثيوبي اليوم!
2018-06-18 عدوليس ـوكالات ـ رصد خاص

شكوك حول تمرير قرارات الإئتلاف بالبرلمان الإثيوبي اليوم!

من المقرر ان يناقش البرلمان الإثيوبي اليوم الأثنين قرار الإئتلاف الإثيوبي الحاكم بشأن العلاقة مع إريتريا والإنسحاب من بادمي والتخلي عن الشروط الستة التي كانت تتمسك بها القيادة الإثيوبية طوال ( 18 ) عاما من إنتهاء الحرب، كما سيناقش عدد من القضايا الداخلية للمصادقة عليها ودفعها للحكومة للتنفيذ ومن بينها قرار خصخصة المؤسسات الإقتصادية الحكومية.

يأتي ذلك وقد إستبقت المركزية للجبهة الشعبية لتحرير تقراي والتي إنهت أعمالها في الخامس من يونيو الجاري وفي بيانها الختاميأبدت عدد من الملاحظات الجوهيرية بشأن قرارات اللجنة التنفيذية للتحالف الحاكم في البلاد.
ووصف البيان القرار الخاص بالعلاقة مع إريتريا بإنه " لا يتناسب جوهريا مع مبادئ السلام التي تتبعها الحكومة الإثيوبية منذ 18 عاما" ، وإعتبرت اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية لتحرير تقراي أن القرار “صدر وفي الوقت المناس وأن تنفيذه يجب أن يتم بعناية في ضوء الحقائق الجيوسياسية المجاورة" دون ان توضح ماهي هذه الحقائق، إلا انها عادت وتعهدت بتقديم كل الدعم للقرار.
كما إنتقدة البيان بشدة وسائل الإعلام الإثيوبية التي تعجلت بنشر بيان الإئتلاف ،دون موافقة من أعضاء مجلس الحزب الحاكم (الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي) الـ (180) ، والتي تمليها نظم الحزب.
وانتقد ما قال إنه الافتقار إلى اعتراف مناسب لأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير تقراي في إشارة للإقالات التي طالت رموز قيادية. ودعا البيان إلى عقد اجتماع طارئ يضم اللجنة التنفيذية وأعضاء المجلس التشريعي حسب تقارير إخبارية.
وهذا وتتعزز الشكوك حسب الكثير من المراقبين بتمرير البرلمان للقرار دون إجراء تعديلات عليه وكذا الأمر بخصوص خصخصة المؤسسات الحكومية.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.