شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← افورقي يرحب بالدعوة الإثيوبية ويشن هجوما عنيفا على " تقراي"!
2018-06-20 عدوليس ـ ملبورن ( رصد)

افورقي يرحب بالدعوة الإثيوبية ويشن هجوما عنيفا على " تقراي"!

رحب أسياس افورقي بالدعوة الإثيوبية لإنهاء الوضع الحدودي بين البلدين وتطبيع العلاقات ، وقال في خطابه اليوم الأربعاء 20 يونيو في إحتفال نظم بذكرى الشهداء أنهم سيرسلون وفدا " الى اديس ابابا لقياس التطورات الحالية بشكل مباشر ومتعمق ولوضع خطة للعمل المستمر في المستقبل."

كما شن أفورق هجوما عنيفا على الجبهة الشعبية لتحرير تقراي الحليف في الإئتلاف الحاكم بإثيوبيا.
وفي أول رد فعل إريتري قال الناشط السياسي والعضو التنفيذي بمنظمة " سدري " صلاح ابو راي علق لـ " عدوليس " بالقول :
رأيي ، خطوة إيجابية ارجو ان ترفع كل المعوقات التي حالت دون حياة دستورية في البلاد كما ارجو ان تجاري الخطاب الاصلاحي الجديد في اثيوبيا نحو السلام والتنمية والديمقراطية في المنطقة. حالة الا حرب ولا سلام كلفت الشعب الارتري الكثير من الويلات ليست اقل من تكلفة حرب التحرير وبزوال الحالة ارجو ان تشهد ارتريا حياة دستورية ورفاه اقتصادي وللمنطقة.
هذا ولم تصدر حتى الآن اي تعليق من حركات واحزاب المعارضة الإريترية التي تتخذ من العاصمة الإثيوبية مقرا لها.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.