شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإريتريون إلى جنيف 3 غدا
2018-06-21 عدوليس ـ ملبورن

الإريتريون إلى جنيف 3 غدا

يستعد عدد كبير من النشطاء ومنظمات المجتمع المدني الإريتري للتظاهر غدا الجمعة أمام مقر المنظمة الدولية لحقزق الإنسان في جنيف، مطالبين المجتمع الدولي بإيلاء الإهتمام اللازم لملف حقوق الإنسان في إريتريا ، النظام الموصوف بإنتهاكات حقوق الإنسان بعضها يرقى بعضها إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقالت اللجنة الإعلامية في نداء تلقت " عدوليس " نسخة منه:
يعلم الجميع الاوضاع المأساوية التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، مما يتحتم علينا المطالبة بحكومة وطنية تحتكم الى الدستور مسألة والتي اصبحت مسألةملحة اكثر منذ قبل. كما ان نضالات شعبنا من اجل المواطنة الكاملة في بلاده اصبحت احدى معالم البارزة في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد. وقد اكدت ادبيات وافعال نظام الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة (الجشدع) طوال السبعة والعشرين عاماً الماضية من عمر الدولة، فشله في تحقيق اي منجز أو مكسب يستحق الذكر. كما انه اكد لنا بأنه سوف لن يحتكم الى القانون او ارساء دعائم الديمقراطية بحجة الحرب الحدودية مع الجارة اثيوبيا. لذا لزاما علينا في هذه المرحلة تصعيد وسائل نضالنا بغية الخلاص من مرحلة حكم الفرد والانتقال الى مرحلة حكم القانون". حسب النداء. ويطالب النداء بـ :
١- اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الضمير فورا دون قيد أو شرط.
٢- اسقاط النظام الديكتاتوري وتسليم السلطة الى الشعب والاحتكام الى القانون.
٣- على الشعب تأطير نفسه وتوحيد جهوده بغية تكوين حكومة وطنية جامعة.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.