شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إثيوبيا تسمح بالوصول إلى أكثر من 260 المواقع المحجوبة
2018-06-23 عدوليس ـ نقلا عن موقع لجنة حماية الصحفيين

إثيوبيا تسمح بالوصول إلى أكثر من 260 المواقع المحجوبة

رحبت لجنة حماية الصحفيين اليوم قرار الحكومة الإثيوبية للسماح بالوصول إلى 264 المواقع، بما في ذلك وكالات الأنباء وكل المواقع، التي تم حظرها في البلاد بما في ذلك مواقع المعارضة الإثيوبية.

وشملت وسائل الشتات أوروميا شبكة الإعلام (OMN) وتلفزيون قمر صناعي الاثيوبيين وراديو (ESAT). وأكد ثبت Manaye، وهو صحفي في أديس أبابا لجنة حماية الصحفيين أن وسائل كانت متاحة في إثيوبيا.
وقالت المنظمة في متن ترحيبها" "السماح الإثيوبيين للوصول إلى هذه المنافذ الإخبارية هو علامة إيجابية على أن رئيس الوزراء Abiy أحمد تلتزم بتقديم بوعده لإنهاء الرقابة إثيوبيا وكالة الصحافة المستقلة"، وقال منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين أفريقيا أنجيلا القنطار. "نحن نطلب من رئيس الوزراء لتعديل الآن القوانين التي تقيد حرية التعبير ووضع حد لنظام المراقبة التي طالما استخدمت لتخويف الصحفيين".
وحسب مراقب للشأن الإثيوبي ان ذلك بداية لفك إحتكار الحكومة لقطاع الإتصالات العامة والتي سيطرة عليها شركة حكومية لسنوات طويلة.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.