شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← تصريح جبهة الإنقاد الإريترية بشأن عملية السلام بين أسمرا وأديس ابابا
2018-06-25 عدوليس ـ ملبورن

تصريح جبهة الإنقاد الإريترية بشأن عملية السلام بين أسمرا وأديس ابابا

كنا قد عبرنا في التصريح الصحفي الصادر بتاريخ ٨ يونيو 2018، عن موقف تنظيمنا المرحب بالخطوة الإثيوبية بموافقة الائتلاف الحاكم على تنفيذ اتفاقية الجزائر وقرار مفوضية ترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا. وتساءلنا في الوقت نفسه عن الكيفية التي سيتعاطى بها النظام الديكتاتوري في أسمرا مع هذه الخطوة، إيجابًا أم سلبًا؟ وبصرف النظر عن الضغوطات التي مورست على النظام أو الوعودات التي تلقاها للتفاعل مع القرار الإثيوبي الأخير، فقد أعلن في 20 من يونيو الجاري رأس النظام قبوله بالعرض الإثيوبي واعتزامه إرسال وفد إلى إثيوبيا لمناقشة القرار الإثيوبي، الأمر الذي نعتبره موقفًا إيجابيًّا.

وفي الوقت الذي نرحب فيه بهذه الخطوة التي نأمل أن تضع حدًّا للنزاع الحدودي القائم بين إرتريا وإثيوبيا، وتعزز من السيادة الوطنية الإرترية، لا سيما مع بلد له تاريخ حافل بالمشكلات مع إرتريا.. إلا أنه يساورنا الشك بأن يمضي النظام الإرتري إلى نهاية مشوار السلام هذا، نظرا لطبيعته المناوئة للسلام الداخلي أو الخارجي. وعليه فإننا، وكثير من القوى الوطنية، نخشى في أن يتخذ النظام الديكتاتوري في المستقبل سلوكًا من شأنه عرقلة عملية السلام.
وما يدفعنا لذلك هو، إذا مضت إثيوبيا في تنفيذ بنود اتفاقيات السلام بالجزائر وقرار مفوضية ترسيم الحدود، فإن النظام الإرتري سيفقد بلا شك الورقة التي ظل يستخدمها لفرض التجنيد القسري المفتوح الأجل على شبابنا، ووقف عملية التنمية والسلام ، فضلا عن تعطيل العملية الدستورية، واحترام حقوق الإنسان والانفتاح السياسي على الشعب وقواه السياسية. وانطلاقا من هذا الفهم، نود التأكيد للقاصى والداني حرصنا القوي على إرساء دعائم السلام بين إرتريا ودول الجوار وعلى رأسها إثيوبيا، والتأكيد على أهمية ترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا، وفقًا لما قررته الاتفاقات الموقعة بين البلدين، وقرارات الجهات الدولية المعني في هذا الشأن، كمدخل لاستتباب السلام بينهما. إلا اننا في الوقت نفسه نؤكد على أنه من الصعوبة بمكان استتباب الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، دون تحقيق السلام والاستقرار الداخلي في إرتريا.
وبناءً عليه فإن قوى التغيير في إرتريا تتطلع من حكومات المنطقة والدول والمنظمات المحبة للسلام والحرية والعدالة، أن تساند الشعب الإرتري في نضاله العادل من أجل التحول الديمقراطي في بلاده.
الهيئة التنفيذية
لجبهة الانقاذ الوطني الإرترية
21 يونيو 2018

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.