شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الخرطوم ترحب وتكشف ان أديس ابابا أبلغتها بالتطورات الأخيرة
2018-06-27 عدوليس ـ ملبورن

الخرطوم ترحب وتكشف ان أديس ابابا أبلغتها بالتطورات الأخيرة

كشفت الحكومة السودانيى أنها أبلغت من قبل إثيوبيا بالتطورات الأخيرة في علاقة أسمرا بجارتها أديس أبابا عبر رسالة وزير الخارجية الإثيوبي. ورحبت بالتطورات الجارية والتي سمتها بالإيجابية بين أسمرا وأديس أبابا، وأعتبرتها خطوة إيجابية، معربة عن ثقتها في قدرة قادة البلدين على إعادة الثقة والصفاء بما يحقق مصالح شعبيهما ، حسب البيان الصادر من وزارة الخارجية السودانية وبثته وكالة الأنباء السودانية. كشفت الحكومة السودانيى أنها أبلغت من قبل إثيوبيا بالتطورات الأخيرة في علاقة أسمرا بجارتها أديس أبابا عبر رسالة وزير الخارجية الإثيوبي. ورحبت بالتطورات الجارية والتي سمتها بالإيجابية بين أسمرا وأديس أبابا، وأعتبرتها خطوة إيجابية، معربة عن ثقتها في قدرة قادة البلدين على إعادة الثقة والصفاء بما يحقق مصالح شعبيهما ، حسب البيان الصادر من وزارة الخارجية السودانية وبثته وكالة الأنباء السودانية.

ومضى البيان بالقول : "
"تتابع وزارة الخارجية باهتمام كبير المساعي والتطورات الإيجابية فى العلاقات الإثيوبية الإريترية خلال الأسابيع الأخيرة و التى توجت بالزيارة المهمة التى يقوم بها وزير الخارجية الإرترى للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم.
تود وزارة الخارجية أن تعرب بإسم حكومة السودان عن ترحيبها الكبير بالتواصل بين الدولتين وتتطلع أن تمثل هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة في مسيرة علاقات الدولتين الجارتين الشقيقتين . كما تعرب عن ثقتها في قدرة قادة البلدين الشقيقين علي إعادة الثقة والصفاء للعلاقات بينهما بما يحقق مصالح شعبيهما الشقيقين ويعزز مصالح دول المنطقة ومساعيها نحو تعزيز الأمن والإستقرار والسلام والتنمية.
وإذ تجدد الوزارة ترحيب السودان ودعمه لهذه الخطوة الإيجابية، تؤكد عزمه على مواصلة جهود تعزيز التعاون والتنسيق بين كافة أعضاء منظمة إيقاد من أجل تحقيق السلام والإستقرار وحشد وتوجيه الموارد والطاقات نحو عمليات التنمية والبناء، خدمةً للأهداف والمصالح العليا لدول وشعوب المنطقة باسرها" . حسب البيان.
وكان الوفد الإريتري قد قدأستقبل رسميا أمس بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا .

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.