شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← حقوس كشه والأمين حسن بأبوظبي وأريا دستا يستبعد من حوارات أديس أبابا!
2018-06-30 عدوليس ـ ابوظبي ـ اسمرا

حقوس كشه والأمين حسن بأبوظبي وأريا دستا يستبعد من حوارات أديس أبابا!

ينخرط وفد إريتري مصغر مع محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات وعدد من مستشاريه بالعاصمة الإمارتية أبوظبي في مباحثات لم يكشف عن طبيعتها، بعيدا عن الدوائر الدبلوماسية والبروتكولية.

وكان حقوص قبرهوت الشهير بـ " كشه" الممسك بالملف الإقتصادي في الحكومة والحزب والأمين حسن الذي يشغل سكرتير خاص للرئيس قد وصلا يوم أمس الجمعة للعاصمة الإمارتية وأستقبلها مستشار بن زايد الذي يدير الملف الخاص بإريتريا، ولم يبلغ السفير الإريتري بأبوظبي عثمان محمد عمر لا بزيارة الوفد ولم يشارك في إستقباله كما جرت العادة المرعية.
ولم تستبعد جهات مراقبه ان الوفد الإريتري قد وصل لبحث الإجراءات الفنية الخاصة باللقاء المرتقب بين أسياس افورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي، خاصة وان الإمارة الخليجية الصغيرة تضطلع بأدوار أمنية ومالية داخل إريتريا ، كما وأنها وفرت الطائرة التي نقلت مبعوثا الرئيس الإريتري للعاصمة الإثيوبية في وقت سابق. وكان الوزير عثمان صالح قد عاد للعاصمة الإريترية أسمرا في الثامن عشر من الشهر الجاري بعد ان أمضى برفقة مستشار الرئيس يماني قبرآب قرابة الإسبوعين في واشنطن والذي لحق به في 23 من الشهر ذاته وتوجها معا لإمارة دبي ومنها للعاصمة أبوظبي حيث أستقبلهما المستشار السويدي من مكتب محمد بن زايد وتوجها بالطائرة الإمارتية لإثيوبيا.
من جهة أخرى كشفت مصادر خاصة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا ان رئيس طاقم البعثة الإريترية بالإتحاد الإفريقي السفير أريا دستا، لم يشارك في الحوار الثنائية التي جرت بالعاصمة أديس وعدد من المنتجعات الإثيوبية.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.