شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المؤتمر الوطني العفري يحمل إثيوبيا مسؤولية حماية الشخصيات الوطنية الإريترية
2018-07-04 عدوليس ـ ملبورن

المؤتمر الوطني العفري يحمل إثيوبيا مسؤولية حماية الشخصيات الوطنية الإريترية

حمل المؤتمر المؤتمر التوحيدي العفري إثيوبيا المسؤولية الأخلاقية وطالب بحماية ما أسماه بالأطر والشخصيات المناضلة الإريترية والتي تتخذ من إثيوبيا مقرا لها، كما توجه بالدعوة لجميع أطياف المعارضة الإريترية المؤمنة بضرورة التغيير لنبذ

خلافاتها إستجابة لمتطلبات المرحلة طبقا للبيان الصادر عن المؤتمر بتاريخ الثاني من يوليو الجاري ونشر بعدد من منصات التواصل الإجتماعي.
وقد أختار المؤتمر لجنة تنفيذية من ( 15) عضوا برئاسة احمد يوسف محمد و سيد عبدالرحمن احمد نائبا ، ومجلس تشريعي من ( 35) عضوا تحت مسمى المؤتمر الوطني لعفر إريتريا ، تنظيما وطنيا لكافة القوى السياسية لعفر إريتريا حسب البيان.
كما أتخذ عدد من القرارات والتوصيات، ومن أهمها تأكيد وحدة التراب الإريتري . هذا وقد جاء المؤتمر الذي عقد بمدينة أبوسالا السويدية بعد إتفاق للتوحيد بين الحركة الديمقراطية العفرية الاريترية ، وتنظيم حكومة عفر إريتريا بالمنفى، بمشاركة عدد كبير من ممثلي التنظيمات السياسية والمدنية والشخصيا الوطنية.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.