شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المؤتمر الوطني العفري يحمل إثيوبيا مسؤولية حماية الشخصيات الوطنية الإريترية
2018-07-04 عدوليس ـ ملبورن

المؤتمر الوطني العفري يحمل إثيوبيا مسؤولية حماية الشخصيات الوطنية الإريترية

حمل المؤتمر المؤتمر التوحيدي العفري إثيوبيا المسؤولية الأخلاقية وطالب بحماية ما أسماه بالأطر والشخصيات المناضلة الإريترية والتي تتخذ من إثيوبيا مقرا لها، كما توجه بالدعوة لجميع أطياف المعارضة الإريترية المؤمنة بضرورة التغيير لنبذ

خلافاتها إستجابة لمتطلبات المرحلة طبقا للبيان الصادر عن المؤتمر بتاريخ الثاني من يوليو الجاري ونشر بعدد من منصات التواصل الإجتماعي.
وقد أختار المؤتمر لجنة تنفيذية من ( 15) عضوا برئاسة احمد يوسف محمد و سيد عبدالرحمن احمد نائبا ، ومجلس تشريعي من ( 35) عضوا تحت مسمى المؤتمر الوطني لعفر إريتريا ، تنظيما وطنيا لكافة القوى السياسية لعفر إريتريا حسب البيان.
كما أتخذ عدد من القرارات والتوصيات، ومن أهمها تأكيد وحدة التراب الإريتري . هذا وقد جاء المؤتمر الذي عقد بمدينة أبوسالا السويدية بعد إتفاق للتوحيد بين الحركة الديمقراطية العفرية الاريترية ، وتنظيم حكومة عفر إريتريا بالمنفى، بمشاركة عدد كبير من ممثلي التنظيمات السياسية والمدنية والشخصيا الوطنية.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.