شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← معلومات إستخبارية تكشف عن دعم الخرطوم لتقراي قبيل إنتخاب أبي رئيسا للوزراء!
2018-07-06 عدوليس ـ الخرطوم / أديس ابابا

معلومات إستخبارية تكشف عن دعم الخرطوم لتقراي قبيل إنتخاب أبي رئيسا للوزراء!

من المقرر ان يكون اللقاء الذي تم بين رئيس وزراء إثيوبيا والرئيس السوداني بالعاصمة الجيبوتية بحضور الرئيس قيلي يوم أمس قد تطرق للتسريب الإستخباري الذي حصلت عليه حكومة إثيوبيا حول الدعم المالي والإستشاري الذي حصلت عليه الجبهة الشعبية لتحرير تقراي من قبل جهاز الأمن والمخابرات السوداني قبيل جلسة إنتخاب أبي أحمد.

يأتي هذا اللقاء بعد الزيارة السريعة لوزير الخارجية الإثيوبي للخرطوم برفقه مدير المخابرات العسكرية الإثيوبي في وقت سابق من هذا الإسبوع وسلم رسالة شفهية من أبي أحمد للرئيس البشير، ولم تتطرق وسائل الإعلام السودانية لمضمون الرسالة.
وتفيد تسريبات إعلامية من الخرطوم ان جهات سودانية متنفذة في جهاز الأمن السوداني وجهات أخرى كانت قد إستضافت بالخرطوم عدد قيادات الجبهة الشعبية لتحرير تقراي، قبيل جلسة التصويت لإختيار رئيس الوزراء الجديد في الإئتلاف الإثيوبي الحاكم وقدموا لهم الدعم المالي والمعنوي ، كما ألتقى سفير السودان السابق بأديس أبابا والذي يشغل حاليا موقعا متقدما في رئاسة الجمهورية بوزير الخارجية الأسبق سيوم مسفن بالعاصمة الإثيوبية لذات الغرض.
وتتوقع مصادر إعلامية بالخرطوم ان يتم إستبدال السفير الإثيوبي بالخرطوم مولوقيتا زودي الذي إستلم مهامة قبل شهور بآخر ربما ينتمى لقومية الأورمو.
يذكر ان العلاقات السودانية الإثيوبية مرت بمنعطفات كثيرة إلا أنها وصفت بالراسخه خاصة وان عدد من الذين أرتبطوا بالثورة بإقليم تقراي ودعموا مؤتمر الفصائل الذي عقد داخل الأراضي السودانية وتمخضه عنه الإئتلاف عام 1988م الذي قادته الجبهة الشعبية لتحرير تقراي لا زالوا فاعلين في السياسة السودانية.
يأتي الكشف عن هذه المعلومات والحدود الإثيوبية السوداني كانت قد شهدت توترات عسكرية وصدام أسفر عن عدد من القتلي بين الجانبين ومن بينهم عدد من المزارعين.
وقالت مصادر تتابع ملف العلاقات السودانية الإثيوبية ان هذه التسريبات ربما تساهم في الشقة التي تتسع الآن بين أديس والخرطوم، خاصة وان جهات عديدة تعتبر التغيير الذي حدث في موزين القوى داخل الأئتلاف الحاكم ليس في مصلحتها، كما ان التقارب الإريتري الإثيوبي يعيد للأذهان الحلف القديم بين البلدين والموجه بالضرورة ضد الخرطوم حسب تخوفات تلك المصادر.

إخترنا لكم

العلاقات الاريترية-الاثيوبية الى اين؟ بقلم / لسان الدين عثمان

التحولات السريعة والكبيرة التي شهدتها اثيوبيا بعد الاستقالة المفاجأة لرئيس وزراء اثيوبيا هيلي ماريام ديسيلين في 15 فبراير ، وتولى المنصب الدكتور أبي احمد بعد شهر ونصف في الثاني من ابريل واعلانه في اول خطاب له امام البرلمان بأنه سينفذ قرار لجنة ترسيم الحدود الصادر في ابريل 2002 وما تلا ذلك من احداث متسارعة، تمثلت في اعلان الرئيس الارتري ارسال وفد، وتبادل الزيارات على اعلي المستويات خلال فترة وجيزة ، وما شهدناه من مشاهد درامية جعلت مواطني البلدين يشعرون بأنهم استفاقوا على فلم بعد ان بدأ عرضه للجميع. بالتاكيد هنالك ترتيبات سبقت هذا العمل الدرامي، ولكن لا ندري من يقف وارءه ولكن استغرق تطلب اعداده وقتا وجهدا ولا ندري فيما اذا كانت استقالة ديسيلين جزء من ترتيباته، وكل ما يمكن ان يقال بهذا الصدد هو انها كانت خطوات ضرورية وملحة للنظامين، والسؤال يبقى ما الذي ستجنيه الشعبين؟ فمن المبكر الحديث عن المدى الذي ستيذهب اليه الدكتور ابي احمد في اصلاحاته السياسية والاقتصادية ولهذا من الصعب التكهن بانعكاسات ذلك على الساحة الارترية، لان الرجل لم يطرح برنامج عمل اصلاحي متكامل حتى الان عدا الرسائل التي وجهها في خطاباته والاجراءات التي اتخذها بعد توليه المنصب ربما لتهيئة الاوضاع الداخلية لما سيتم تنفيذه مستقبلا.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.