شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تطبيع العلاقات وإستخدام ميناء عصب أولى نتائج زيارة أبي أحمد لأسمرا!
2018-07-09 عدوليس ( رصد)

تطبيع العلاقات وإستخدام ميناء عصب أولى نتائج زيارة أبي أحمد لأسمرا!

بإعلان التطبيع الكامل وإستخدام ميناء عصب وتجاوز الماضي عبر رئيس الوزراء الإثيوبي المنتخب حديثا من الإئتلاف الحاكم في مأدبة العشاء الرسمي ليلة أمس بالعاصمة الإريترية أسمرا، دون الحديث عن ترسيم الحدود أوالإنسحاب من منطقة " بادمي " وحكم المحكمة الدولية، بينما عبر أسياس افورقي عن بالغ سروره بالزيارة.

وقد أظهر لقطات غير رسمية تم تداولها في منصات التواصل الإجتماعي السرور البالغ للرئيس الإريتري الذي غالبا ما يظهر في المناسبات العامة بوجه جامد الملامح، كالحجر كما وصفته الواشنطن بوست.
هذا وقد حظي أبي احمد بإستقبال رسمي وشعبي إلا ان عدد من رواد التواصل الإجتماعي شككوا في الرغبة الشعبية كاشفين عن إعلان يلزمة منسوبي لوزارة التعليم العام بالحضور عند الساعة السابعة صباحا للتحرك من الوزاره والمشاركة في إستقبال الموكب الرئيس الضيف. كما ان عدد من النشطاء السياسيين والمدنين قد ابدو تحفظاتهم حول رغبة الرئيس الإريتري بالتعاطي مع السلام الإثيوبي لكون الإنغلاق الرسمي الإريتري لا يستطيع إحتمال الإنفتاح الإثيوبي والحريات العامة ومحاولات المصالح مع المعارضة بشقيها المسلح والمدني التي أطلقها أبي أحمد.
هذا ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية حول سير المباحثات من العاصمة المعروفة بتكتمها الشديد وحساسيتها من تداول الأخبار والمعلومات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبي كما ظهر في جانب من المأدبة الرسمية .. لقطة متداولة بكثافة في الفيسبوك امس.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.