شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إعلان إتفاقية " السلام والصداقة " بين أسمرا وأديس أبابا.
2018-07-10 عدوليس ( رصد)

إعلان إتفاقية " السلام والصداقة " بين أسمرا وأديس أبابا.

في ختام زيارته لأسمرا يوم أمس وقع رئيس الوزراء الإثيوبي ومضيفه الرئيس الإريتري إتفاقية ما سُمي بـ " السلام والصداقة " . وتنص بنود الإتفاقية على إيلاء الجانب الأمني أهمية خاصة مع عدد من البنود تتعلق بالتعاون في مجالات السياسية والإقتصادية ، كما نص الإتفاق على بند يتعلق بترسيم الحدود، دون تفصيل.

بنود الإتفاقية حسب ما نشره وزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل في منصته الخاصة على تويتر:
1/ إنهاء حالة الحرب بين البلدين، والتي استمرت عشرون عاما.
2/ تعزيز التعاون الوثيق بين البلدين في المجالات السياسية،
والاقتصادية، والإجتماعية، والثقافية، والأمنية.
3/ إستئناف العلاقات في مجالات النقل، والتجارة، والإقتصاد، والأنشطة، الدبلوماسية.
4/ تنفيذ القرارات بشأن الحدود.
5/ سيعمل الطرفان معا لضمان السلام والتنمية والتعاون على الصعيد الإقليمي.
هذا وقد صرح سفير إريتري سابق لـ " عدوليس " بالقول : " مع الترحيب الحار بالسلام إلا تنفيذ عملية السلام وتطبيع العلاقات بين البلدين أمام سؤال كبير ومحك حقيقي.. ! وكما ان إريتريا اسياس افورقي ليست مؤهلة بالوقت الحالي للقبول بسلام دائم لكون ذلك يعني إستحقاقات سلام داخلي ، لا أعتقد ان اسياس مستعدا لذلك." حسب نص التصريح.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.