شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← نص الرسالة المفتوحة لرئيس الوزراء الإثيوبي التي سلمتها منظمات مدنية لوزير خارجيته
2018-07-29 عدوليس ـ ملبورن

نص الرسالة المفتوحة لرئيس الوزراء الإثيوبي التي سلمتها منظمات مدنية لوزير خارجيته

إستطاعت عدد من المنظمات المدنية والأهلية الوصول لمقر إقامة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بالعاصمة الأمريكية وسلمت رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء تسلمها وزير خارجيته ورقني قبيو. وتعتبر هذا أول إختراق لدائرة رئيس الوزراء الذي وقع إتفاق للتعاون بينه والرئيس الإريتري اسياس افورقي في وقت سابق بالعاصمة الإريترية أسمرا. " عدوليس " تحصلت على نص الخطاب ويسرها ان تنشره كاملا.

سعادة الدكتور آبي أحمد
رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية
أديس ابابا – اثيوبيا
نحن منظمات المجتمع المدني والحركات الشعبية الإرترية في المهجر الموقعون على هذا الخطاب نود أن: -
أولا: أن نعبر عن تقديرنا الكبير للدور الريادي الذي تقومون به، كقائد ومواطن معني بالتغييرات الإيجابية الكبيرة التي تشهدها إثيوبيا، والمتمثلة في المضي قدمًا في تبني السلام والأمل والعدالة لجميع الإثيوبيين. إن رسائلكم عن التقدم والازدهار لمنطقة القرن الإفريقي تستحق الإشادة والتقدير. أيضا نود أن نعبرعن إعجابنا بقراراتكم القاضية باطلاق سراح السجناء السياسيين الإثيوبين ورفع حالة الطوارئ ودعوة جميع تنظيمات المعارضة السياسية ووسائل الإعلام في المهجر للعودة إلى إثيوبيا. هذه الخطوات الايجابية خلقت بالفعل بيئة مناسبة بحيث يمكن لجميع الإثيوبيين المشاركة في النشاط السياسي والمساهمة في تنمية بلادهم.
ثانيا: نود أن نهنئ حكومتكم على القرار السريع والمُهم بتطبيع العلاقة مع إريتريا، وقبول الالتزام الكامل غير المشروط باتفاق الجزائر وحكم مفوضية الحدود الإثيوبية والإرتيرية (EEBC) دون أي شروط مسبقة، وهو ما يُمكن البلدين من إنهاء حالة "اللاحرب واللاسلم" التي سادت على مدى السنوات الستة عشر الماضية، وهو ما يقود إلى عهد جديد يعّم فيه السلام بين البلدين والشعبين ويمتد تأثيره إلى كافة شعوب المنطقة.
ثالثا: نحن على ثقة بأنكم على علم بالحالة المحزنة والتي لا مثيل لها في إريتريا. حيث تعيش إرتريا وشعبها تحت سيطرة نظام دكتاتوري لعقود من الزمان بعد كفاح طويل وتضحيات جسيمة من أجل الاستقلال الوطني. إرتريا ومنذ عام 2002م، دولة من غير برلمان او أى جسم يمثل الشعب. دولة من غير دستور بعد ان تم تعليق الدستور المصادق عليه في عام 1997. كل قرارت الدولة وشئونها مرهونة برجل واحد. ونتيجة لذلك فإن الآلاف من الإرتريين بما فيهم رجال دين، وزراء وصحفيون معتقلون في سجون لا حصر لها دون اى محاكمات في غياب كامل لدولة القانون. البعض من هؤلاء معتقلون فقط بسبب معتقداتهم الدينية، كما أن مئات الآلاف من الإرتريين رهائن للخدمة الوطنية العسكرية غير المحدودة. لقد سعت الحكومة الإريترية لإحكام قبضتها على السلطة بكافة الوسائل اللاإنسانية والوحشية. وكما تعلمون ويعلم العالم أجمع إن النظام قد ارتكب انتهاكات انسانية جسيمة ترقى لمستوى (الجرائم ضد الانسانية) كما هو موثق من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ونتيجة طبيعية لهذا الوضع فإن الارتريين اليوم يعيشون في حالة من الخوف تحد من معارضتهم لممارسات النظام خوفاً الانتقام الوحشي الذي يصل الى القتل أو الحبس. ورغم كل هذا لم نرى من الحكومة الارترية أى محاولة للتصالح مع شعبها سوى المواصلة في أعمالها الوحشية.
إننا نثق في أنكم سوف تتفهمون نضال الشعب الإريتري من أجل استعادة حقوقه الديمقراطية التي تضمن استدامة السلام وعلاقات حسن الجوار. وسعياً وراء هذه الغاية، نود أن نطلب منكم أن تكونوا داعمين لمطلب الشعب الإريتري في إيجاد حكومة دستورية. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا عندما تشرع حكومة الرئيس اسياس أفورقي في إجراء إصلاحات حقيقية على منوالكم الذي اتبعتموه والمتمثل في إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحفيين والذين يتم إيداعهم في السجون بسبب معتقداتهم الدينية ومطالبهم الاصلاحية. كما انه غاية في الأهمية السماح للمعارضة الموجودة في المهجر، والمؤسسات الاعلامية المعارضة بالعودة الى البلاد والتعبير عن أرائهم بحرية ضمن مناخ سياسي يشجع ذلك.
كما نود أن ننتهز هذه الفرصة لنعرب عن عميف تقديرنا لموقف الحكومة الإثيوبية المرحب بالآلاف من اللاجئين الإرتريين وتوفير الأمن الفرص التعليمية للكثير منهم.
إننا في المنظمات المدنية والحركات الشعبية الموقعون أدناهم، وبعد تقييم دقيق للتطورات المتسارعة، مدركين الفرص الكبيرة لإمكانية تحقيق سلام دائم، نود أن نعلن عن موقفنا المتمثل في التالي:
1. إن التنفيذ الكامل لاتفاق الجزائر على النحو المنصوص عليه في الاتفاق والالتزام بقرارات مفوضية ترسيم الحدود (EEBC) هو الأساس لإيجاد سلام دائم وتطبيع كامل للعلاقات الثنائية. وعليه فإننا ندعو وعلى وجه السرعة إلى ترسيم الحدود عبر جدول زمني محدد وبمشاركة حقيقة من سكان المناطق المتأثرة.
2. نعبر عن قناعتنا الراسخة بأن الشعب الإريتري هو الضمان الوحيد للسيادة والمصدر الحقيقي لإكتساب السلطة الشرعية وبالتالي المعني بالقرارات المتعلق بمستقبله. ومن ثم فإن التعامل مع النظام الديكتاتوري يفتقر إلى الشرعية وسوف يصبح مصدراً لصراع مستقبلي. وعليه نطلب من حكومتكم التشاور مع الشعب الإرتري قبل الوصول لاتفاقيات مصيرية مع النظام الذي لا يكترث لرأى الشعب الإرتري، ونعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام لا تسنده شرعية برلمانية ممثلة للشعب سيكون اتفاقا هشا غير قابل للصمود.
3. إننا ندعو حكومتكم التعاون مع الإريتريين الذين يعيشون في المناطق الحدودية والسماح بحركة الأشخاص والسلع والخدمات وذلك حتى يتمكنوا من بناء حياتهم التي دمرتها الحرب. 4. نود أن نعبر عن الحاجة إلى ضمان سلامة جميع الإريتريين المقيمين في إثيوبيا بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية ونشاطاتهم العامة أو الخاصة، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية تحت حماية المفوضية السامية لشئون اللاجئين (UNHCR)، ونلتمس من حكومتكم توفير الحماية الكاملة لجميع الإريتريين المقيمين في إثيوبيا.
أخيراً نجدد الترحيب بمبادرتكم لتحسين العلاقات بين الشعبين سعيا نحو مستقبل مشرق لكلا البلدين على أساس الاحترام المتبادل. نحن نقدر سعة قلبكم وحبكم للشعب الإرتري، ونؤكد لكم أن أننا نكن ذات المشاعر للشعب الإثيوبي. وندعو الله أن يبارك مساعيكم المقدسة الساعية لتحقيق السلام والتكامل، وندعو الله ان يلهمكم الحكمة لمواصلة هذه المساعي من خلال اتباع نهج شفاف وبنّاء وشامل في التعاطي مع الشؤون والعلاقات الإقليمية.
وتقبلوا جزيل شكرنا وتقديرنا
المنظمات المدنية والحركات الشعبية الإرترية في المهجر.
يوليو 2018م
الموقعون :
Eritrean People Movement for Justice nahizbawimileal@gmail.com Tzegai Negash 303 847 9130

EYSC-NA tsigab@gmail.com Dr. Tsigabu Asmelash 269-598-5565

Eritrean United 4 Justice (Tri State) tewoldesiele@gmail.com Tewelde Siele 312-515-3045

EMDHR info@emdhr.com Kuluberhan Abraha 270762962801

EHDR-UK
nmj323@yahoo.com Noel Medhanie
Network of Eritrean Women
almaz.zerai@yahoo.de Dr. Almaz Zerai 41612712568
Eritrean-American Public Forum basal122@aol.com Bashir Saleh 214-392-5026

May 24 (Egypt)
kamajana55@gmail.com Saleh Omer 01156215464
Arbi Harnet
Selam Kidane selamkidane@hotmail.com

EGSND
Ymehari@gmaile.com Dr. Yonas mehari

Ngabae
khagos@rogers.com Kidane Hagos


Unity in Diversity group Australia abnurareej@yahoo.com.au Mahmoud Nur

Global Initiative
abetsuamlak@cox.net Asihel ButsAmlak 703 965 0483
Human Rights Concern-Eritrea Eritrea.facts@gmail.com Elsa Churum

Eritrean Women for Justice Europe
Erewomen@gmail.com Zebib Adhanom
Eritrean League for Justice and Democratic Change in Gothenburg and Surrounding
-
berhane.kidane58@gmail.com

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.