شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← حراك سياسي رسمي بالقرن الإفريقي وصمت على جبهات التغيير !
2018-08-19 عدوليس ( رصد)

حراك سياسي رسمي بالقرن الإفريقي وصمت على جبهات التغيير !

كشف مسؤول الاتصالات في إقليم أمهرا الإثيوبي نجاسو طلاهون، يوم الجمعة الماضي ، عن زيارة مرتقبة للرئيس الإريتري أسياس أفورقي، لإقليم امهرا الإثيوبي، دون أن يذكر موعدا محددا للزيارة. ونقلت إذاعة "فانا" الإثيوبية، المقربة من الحكومة، عن طلاهون، قوله إن "الرئيس أسياس أفورقي، سيزور إقليم أمهرا شمالي إثيوبيا في إطار تعزيز العلاقات الشعبية بين البلدين".

وأوضحت الإذاعة أن "طلاهون، الذي يزور العاصمة الإريترية أسمرا التقى مستشار الرئيس الإريتري، يماني جبراب، وبحث معه تعزيز الروابط الشعبية في البلدين".
وكان وفد حكومي من أمهرا أجرى مفاوضات بأسمرا مع حركة أمهرا الوطنية الديمقراطية المعارضة، وتمخض عن تلك المفاوضات توقيع اتفاق مصالحة تاريخي مع الحركة، ينهي جميع الأعمال العدائية بين الجانبين ويسمح بممارسة الحركة نشاطها السياسي داخل البلاد. حسب موقع العين الإماراتية .
يأتي كل ذلك في الوقت الذي أنهى فيه سلفاكير ميارديت رئيس حكومة جنوب السودان زيارة رسمية رتبة على عجل وبدعوة من الحكومة الإريترية لم يُكشف عن مضمونها، إلا ان مصدر صحفي صرح لـ (عدوليس ) بالقول أنها محاولة إريترية لنزع الخلاف الجنوب سوداني من يد الإيقاد وضمنا من منضدة حكومة البشير، في الوقت الذي إكتفت فيها مصادر جنوبية بالقول " ذكرت مصادر بحكومة جنوب السودان أن اللقاء بين الرئيسين سيناقش اتفاقية السلام في جنوب السودان، التي وقعت بالخرطوم في بداية الشهر الجاري، ودعم أسمرا للاستقرار في جنوب السودان.
وعلقت مصادر صحفية مهتمة بالمنطقة لـ ( عدوليس ) ان كل تلك التحركات بين الحكومات القرن إفريقية دون ان تتبعها تحركات شعبية مدينية من القوى الساعية للتغيير بالمنطقة مما يعني ان تلك القوى بما فيها الإريترية سوف تواجه مزيد من القمع لصالح الديكتاتوريات التي تتحكم بمصائر تلك الشعوب مطالبا القوى السياسية والمدنية العمل بالتوازي مع كل تلك التحركات والإستفادة من فرص التغيير في إثيوبيا من أجل شعوب تلك المنطقة حسب رأيه.

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.