شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← نص تصريح رئيس المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي
2018-08-22 عدوليس ـ ملبورن

نص تصريح رئيس المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي

السادة والسیدات: المناضلون من أجل التغییر الدیمقراطي والعدالة یا أبناء الشعب الإرتري لا یخفى علیكم بأن مجلسنا الوطني ظلت تواجھھ منذ تأسیسھ ظروف موضوعیة وذاتیة ، جعلتھ غیر قادر على الانطلاق إلى الأمام. بسبب إشكالاتھ الداخلیة : من تباین الرؤى، وعدم الثقة بین مكوناتھ السیاسیة والمدنیة، ما أدى إلى تعطل مؤسساتھ وأجھزتھ . وقد بذلت ومازالت تبذل – من كل القوى الحادبة على التغییر الدیمقراطي ،- جھود مضنیة لحل تلكم الإشكالات حتى یكون المجلس الوطني قادرا على الانطلاق إلى الأمام ویحقق

أهدافه المرجوة. حیث انتظمت صفوف التنظیمات السیاسیة بالمجلس الوطني في حوارات ومشاورات معمقة لتقریب وجھات النظر، وتضییق ھوة الخلاف، وإدارة ما یمكن إداراتھ امتدت لفترة طویلة، كان آخرھا أن اتفقت التنظیمات ال 18على عقد المؤتمر الوطني الثاني وإنجاحھ. كما عقد اعضاء المجلس الوطني في مختلف الأقالیم سلسلة من الإجتماعات عبر الوسائل التقنیة الحدیثة ناقشوا خلالھا الأوضاع والتطورات الجیوسیاسیة على الساحتین الإقلیمیة والدولیة ، وتأثیراتھا على عمل المقاومة الإرتریة، وكیفیة تجاوز الأزمة الداخلیة للمجلس الوطني.
وانطلاقا من المساعي التي بذلھا شركاء المجلس الوطني لإخراجھ من مأزقھ الحالي ، صوتت غالبیة عضویة المجلس الوطني على مقترح الحل المقدم من قبل رئاسة المجلس الوطني بعودة المؤسسات، وبما ان قرار المجلس الوطني القاضي بتفعیل عمل مؤسساتھ یتزامن مع الأحداث الجاریة في منطقتنا عامة وإرتریا بصفة خاصة، مما یحتم علینا مضاعفة الجھود المبذولة بكل تفاني وإخلاص لمواجھة ھذة التحدیات الماثلة امامنا.
وأستنادا على ذلك تقررعودة مؤسسات المجلس إلى مزاولة العمل وذلك بعد أن أجرى المجلس الوطني بعض التعدیلات الضروریة - آخذا في الاعتبار طبیعة ھیكلھا والظروف المحیطة بھا وضمان فاعلیتھا وتحقیق كفاءتھا في العمل بالسرعة المطلوبة- على النحو التالي:- .1عودة المؤسسات بمن تبقى من عضویتي المكتب التنفیذي واللجنة التحضیریة ، والعمل على مائدة مستدیرة كفریق واحد.
.2أن یعملا بالتشاور والتعاون مع اللجنة التنسیقیة للتنظیمات السیاسیة. .3أن یشرف ویتابع رئیس المجلس الوطني على سیر العمل التحضیري وصولا إلى عقد المؤتمر الوطني الثاني وإنجاحه.
وتأسیسا على المذكور أعلاه تقرر أن تبدأ مؤسسات المجلس الثلاث عملھا سویا في إنجاح عقد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني بدءا من یوم 13أغسطس 2018م وبما لا یتعارض مع مھامھا ومسؤولیاتھا بحسب النظم واللوائح المعتمدة . وبھذه المناسبة نناشد كل عضویة المجلس الوطني ،وكل مكونات المجلس الوطني, والقوى الحادبة على إحداث التغییر الدیمقراطي ، بالوقوف إلى جانب المجلس الوطني ومؤازرتھ وتقدیم الدعم اللازم لھ في كافة المجالات.
المناضلون من أجل التغییر الدیمقراطي والعدالة.
أبناء الشعب الإرتري.
یتطلب منا الیوم جمیعا النضال الدؤوب كالأمس تماما لمواجھة كافة التحدیات الداخلیة والخارجیة، وتجاوز الإشكالات الموضوعیة والذاتیة والانطلاق بقوة في طریق النصر.
النصر لنضالنا الدیمقراطي العادل!!
النصر للمؤتمر الوطني الثاني للمجلس الوطني!!
حاج عبد النور حاج.
رئیس المجلس الوطني الأرترى للتغییر الدیمقراطي.
19أغسطس 2018م.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.