شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تعاون إريتري ألماني لإنشاء ميناء جديد على البحر الأحمر!
2018-08-29 عدوليس ـ اسمرا ـ الخليج

تعاون إريتري ألماني لإنشاء ميناء جديد على البحر الأحمر!

كشفت مصادر مطلعة من العاصمة الإريترية أسمرا ان زيارة وزير التنمية التعاون الإقتصادي الدولي الألماني للعاصمة الإريترية أسمرا أسفرت عن إبرام إتفاق بالأحرف الأولى لإنشاء ميناء بحري شمال مدينة عصب يخصص لنقل البضائع الإثيوبية والجنوب سودانية وخدمات أخرى، لم تحدد ماهيتها.

جيرد مولر الذي إلتقى أسياس افورقي في مكتبة في "عدهالو" خارج العاصمة أسمرا في 24 أغطس الجاري بحث التعاون الألماني الإريتري في مكافحة الهجرة ودعم دول المنشأ بالإضافة للدعم الذي قدم لعدد من دول الجوار الإريتري لوقف نشاط عصابات تهريب البشر.
الوزير الألماني الذي أنهى زيارته لأسمرا والتي وصلها في 13 من أغسطس الماضي توجه بعدها للعاصمة الإثيوبية أديس ابابا أتفق والقيادة الإريترية على إنشاء الميناء بالقرب من عصب وتم إختيار محافظة قلعلو بالقرب من مسوحات لحقول البوتاس والغاز حسب تلك المصادر والتي أكدت ان الإهتمام الألماني يأتي في ظل إعادة التحالفات الإقليمية بالمنطقة وكثافة الوجود الخليجي خاصة الإماراتي المدعوم أمريكيا حسب تعبير المصدر.
هذا وقد أبدت أسمرا إنزعاجها في وقت سابق من الدعم الأوروبي للخرطوم من أجل مكافحة تجار البشر والحد من الهجرة الغير شرعية وتتحدث عن مآلات الدعم لقوات الجنجويد الذي ترابط جزء منها في الحدود الإريترية السوداني مما تعتبره أسمرا مهددا أمنيا ، خاصة وان العلاقات بين البلدين تشهد فتورا ملحوظا.
قالت مصادر إعلامية في الخليج ان النشاط الألماني سوف يكون خصما على النشاط الإماراتي الذي يسعى لإحتكار الموانيء بالقرن الإفريقي.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.