شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← كبروم دافلا .. يناشد الإريترين للدفاع عن حياة وزير المالية السابق
2018-08-31 عدوليس ـ ملبورن

كبروم دافلا .. يناشد الإريترين للدفاع عن حياة وزير المالية السابق

ناشد الناشط المعارض كبروم دافلا مسؤول مؤسسة (همبول ) سابقا كافة النشطاء الإريترين ان يهبوا للدفاع عن وزير المالية السابق (برهانى ابرها) عقب صدور الجزء الأول من كتاب يكشف فيه عن سياسات النظام القائم بأسمرا، وتوقع كبروم ان ينهي أزلام النظام حياة الوزير الذي يعاني من أمراض عديدة ويقيم بالعاصمة أسمرا قيد الإعتقال المنزلي ، كما ان زوجته تم إعتقالها على خلفية هروب أبنه خارج المنزل.

من جهته علق القيادي السابق بالجبهة الشعبية احمد صالح القيسي عن أنباء صدور الكتاب بإنه يرتكب " عملية انتحارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
وقال في صفحته على الفيسبوك ان ذلك من " غرائب الإبداع في مقاومة الاستبداد والقمع والظلم وشجاعة الرجل واللحظة الفارقة التي اتخذ فيها القرار والضمير المعذب لنطق الحقيقة كلها أسئلة هي ايضا بحاجة الى اجابة ، أقول ذلك والالم يعتصرني عليه وعلي أسرته الصغيرة ، الزوجة في السجن واحد الأبناء فر هاربا ومن بقي منهم يصبح مصيره الشارع هذه هي النهاية المتوقعة" طبقا لوصفه.
وكان الوزير قد تمت إقالته بعد خلافات مع رئيس الدولة أسياس أفورقي حول الأساليب التي تفتقر للشفافية مع الأمور المالية وخاصة إيرادات الذهب وسيطرة المكتب الإقتصادي للحزب ورئيسه حقوص كشا على عدد من مفاصل الإقتصاد الإريتري.
الوزير الذي قطع رحلة علاجه في روما على خلفية رفض اسياس افورقي تغطية التكاليف يعتبر واحد من كبار قيادات الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.