شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مؤلف كتاب " وطني إريتريا " يطالب بإقلة أفورقي في تسجيل نادر من داخل أسمرا
2018-09-07 عدوليس ( رصد)

مؤلف كتاب " وطني إريتريا " يطالب بإقلة أفورقي في تسجيل نادر من داخل أسمرا

في تسجيل صوتي وصف بالنادر والشجاع دعا وزير المالية الإريتري السابق إلى إقالة أفورقي معتبرا عن ان كل الإتفاقيات التي أبرمت وتبرم مع الدول غير قانونية وتفتقر للشفافية ، وأبرمت بصورة متعجلة وغير مدروسة ،و دون علم الشعب الإريتري.

حسب التسجيل المسرب من داخل أسمرا وتم تداوله بكثافة في كل وسائل التواصل الإجتماعي.
وأكد الوزير برهاني أبرهي في رسالة للشعب الإريتري أختار لها ان تكون بمناسبة أعياد الفاتح من سبتمبر أن الكتاب الذي سيصدر بالخارج والمعنون بـ ( وطني إريتريا ) هو من تأليفه.
الوزير برهي مناضل قديم وشغل عدد من المواقع المهمة في الجبهة الشعبية والحكومة الإريترية يعاني من عزلة وإقامة جبرية بمنزلة بأسمرا وقد منعت عنه السلطات الأمنية بأمر الرئيس كل منافذ العلاج بالخارج.
هذا وسوف وقد أجرى الزميل عبدالله محمود حوار مطولا حول الكتاب وشخصية الوزير مع المناضل الإريتري كبروم دافلة سينشر لاحقا.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.