شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← الجماهير الإريترية تودع القائد حامد محمود بكسلا
2018-09-07 عدوليس ـ كسلا

الجماهير الإريترية تودع القائد حامد محمود بكسلا

ودعت جماهير غفيرة من الإريترين والسودالنين يوم أمس الخميس لسادس من سبتمبر المجيد القائد الإريتري الكبير حامد محمود الشهير بـ ( عنجة) إلى مستقره الأخير في مقابر حسن وحسين بمدينة كسلا. وقد سارعت عدد من تنظيمات المعارضة الإريترية خارج السودان بتصريحات صحفية نعت فيه الفقيد القائد وعددت مناقبة وإسهاماته البطولية كقائد عظيم من قواد جيش التحرير الإريتري.

بينما أصدرت اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإريترية بيانا سردت فيه السيرة النضالية للقائد الذي طلب قبل عدة سنوات الإعفاء من المواقع التنظيمية في نوفمبر 2014م لإتحاحة الفرصة للشباب لتولي المواقع القيادية حسب البيان.
حامد محمود القائد الجسور والمناضل العنيد خاض العديد من المعارك العسكرية منذ الستينات وما تلاها من سنوت ، كما تقلد العديد من المواقع العسكرية حتى تاريخ تقاعده. وحسب البيان اليكم السيرة الذاتية للفقيد القائد :
ولد الشهيد بمدينة أغردات في سنة 1943م
تاريخ الإلتحاق بالجبهة : أكتوبر 1965 م .
منذ نعومة أظافره بدأ حفظ القرآن في خلوة والده الشيخ محمود حامد وبعد وفاته رحمة الله عليه تنقل بين الكثير من الخلاوي ليكمل حفظه للقرآن ، ثم التحق بالمدراس النظامية فدرس مراحله التعليمية في السودان و سافر لجمهورية مصر العربية ليكمل المرحلة الثانوية.
ألتحق بجبهة التحرير الإريترية في أكتوبر 1965 م .
في القاهرة وقع عليه الاختيار ضمن عشرين شابا للالتحاق بكلية ضباط الاحتياط بحلب بالجمهورية العربية السورية.
بعد تخرجه من الكلية العسكرية عاد للميدان والتحق بجيش التحرير الإرتري ضمن المنطقة الأولي فكلف بتدريب فصيلة المساعدة في المنطقة الأولى على استخدام الهاون ، ثم عين نائب قائد فصيلة المساعدة ، ثم مستشارا عسكرياً للقائد دنقس أري قائد السرية الأولى في المنطقة الأولى. تدرج في قيادة الوحدات العسكرية من نائب قائد فصيلة إلى قائد لواء.
في عام 1969م انتخب عضو في القيادة العامة لجيش التحرير الإريتري.
في المؤتمر الوطني الثاني أنتخب عضو في المجلس الثوري لجبهة التحرير الإرترية وأعيد انتخابه عضو في المجلس الثوري في المؤتمرات من الثالث وحتى الثامن.
عندما كونت هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الإريتري 1975م اختير عضو فيها وشغل نائب رئيس شعبة العمليات.
في عام 1977م كلف بقيادة الجبهة الشرقية في المرتفعات الإريترية (الوحدات الإدارية 8–9-10( بعد تكوين الألوية في عام 1978م كلف بقيادة اللواء 69 بالإضافة لعضويته في هيئة الأركان العام لجيش التحرير الإريتري.
في عام 1986 اختير مسئولا للمكتب العسكري لجبهة التحرير الإريترية ثم سكرتيرا للجنة التنفيذية.
وفي 1988م اختير نائبا لرئيس جبهة التحرير الإريترية واستمر نائبا للرئيس حتى عام 1996م. وفي عام 1996م كلف مرة أخرى بالمكتب العسكري.
وفي المؤتمر التاسع نوفمبر 2014م بعث برسالة إلي المؤتمر يطلب فيها الإعفاء من المهام القيادية رغبة منهم في إتاحة الفرصة للشباب

إخترنا لكم

الذكرى ( 56) لضم إريتريا للإمبراطورية الإثيوبية. بقلم / علي محمد صالح *

في يوم 13 نوفمير 1962م تم إعلان ضم إريتريا الى أثيوبيا وحل البرلمان الإريتري، ويعتبر ذلك التاريخ بمثابة ضربة قاسية لتطلعات الشعب الإريتري من أجل الحرية والاستقلال. لا شك أن بعض العملاء من الإريتريين ساهموا في هذه المؤامرة الدنيئة، وهم كانوا على أعلى سلطة في الدولة، وهم: العميل «اسفها ولدي ميكائيل» رئيس اللجنة التنفيذية،


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.