شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← تقرير اللجنة الإعلامية لمنظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان حول الاحتجاجات أمام سفارة دولة الإمارات ببركسل
2018-09-08 عدوليس ( رصد)

تقرير اللجنة الإعلامية لمنظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان حول الاحتجاجات أمام سفارة دولة الإمارات ببركسل

• نتيجة تكرار الانتهاكات للقوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب حاضرة إقليم عفر البحر الأحمر الإريتري ضد الصيادين العفر في أرضهم وبحرهم التي اوقعت القتلى والجرحى في صفوفهم، وإعتقالهم وملاحقتهم في عرض البحر، وتخريب معدات صيدهم و الاستيلاء عليها منذ أن تمركزت بقاعدتها العسكرية في عصب والتي تمت بموجب اتفاقية غير شرعية مع نظام اسمرا القمعي الحاكم في إريتريا. نظمت منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان مظاهرة حاشدة أمام سفارة دولة الإمارات في “بروكسل ” عاصمة “بلجيكا ” عاصمة الاتحاد الأوروبي. في شارع Rue des Colonies 11 احتجاجا شارك فيه العشرات استنكارا لجريمة تعتبر امتدادا لسلسلة جرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها الطائرات الإماراتية بحق الصيادين العفر العزل والذي يعتبر انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف الصيادين والسفن والقوارب التابعة للمدنيين .

وشارك في المظاهرة العشرات للتضامن مع شعب عفر البحر الأحمر في إرتريا لإدانة العمل الإجرامي الذي ترتكبه القوات الإماراتية ، وعبر المحتجون أن مثل هذه الجرائم هي دليل واضح على همجية القوات الإماراتية وعدم اكتراثهم لأرواح العفر الأمر الذي يتسبب في خسائر فادحة في أرواح الأبرياء وممتلكاتهم مثل جرف الملاحات و أشجار الدوم والنخيل وتهجير الأهالي ، واستهداف اكثر من 50 زورق صيد راح ضحيتها 140 صيادا بين فتيل وجريح منذ وصولهم في نهاية إبريل 2015، بمساعدة سلطات اسمرا القمعية التي تتعمد تضَييِق الخناق عليهم لقطع مصادر رزقهم وتهجيرهم من أرضهم .
وكانت منظمة عفر البحر الأحمر قد دعت قبل أيام ، كل الجاليات الإريترية في بلجيكا والناشطين ضد النظام الطائفي ، وكل الأحرار لحضور هذه المسيرة الاحتجاجية والتي تعد الثالثة بعد مظاهرات "السويد" و “كندا، أمام السفارة الإماراتية لتنديد الجرائم التي ترتكبها القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب بالإضافة إلى مظاهرات في جنيف لإيصال الرسالة إلى الرأي العام العالمي لوقف مثل هذه الجرائم، وفي الأخير سلمت اللجنة المنظمة للمظاهرات مذكرة احتجاج للسفارة الإماراتية في بروكسل.
والجدير بالذكر في وقت مبكر من صبيحة اليوم قبل المظاهرات أجتمعت لجنة عفر البحر الأحمر المشكلة من الحقوقيين في منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الانسان وقيادات التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بمسؤولة ملف الشؤون الإريترية ودول IGAD وشرق إفريقيا في اللاتحاد الأوروبي السيدة أولريكة براون وأطلعت اللجنة الاتحاد الأوروبي جرائم القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب بالتواطؤ مع نظام أفورقي بأدلة ووثائق مهمة تثبت الإنتهاكات والجرائم التي ترتكبها القوات الإماراتية كما سلمت اللجنة المجلس الأوربي مذكرة احتجاج طالبت فيه بفتح تحقيق وإنشاء لجنة خاصه لمتابعة جرائم القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب ونسخة أخري للمنظمات مناشدين فيها المنظمات الدولية والإقليمية وجميع شرفاء وأحرار العالم بتحمل مسؤوليتاهم الأخلاقية والإنسانية في مناصرة الشعب المظلوم وإدانة الجرائم المرتكبة من قبل القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب بالتواطؤ مع النظام الإريتري والضغط على منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن للقيام بواجبهم القانوني والأخلاقي لحماية الصيادين والمدنيين العفر .
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي إلي تشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق والمساءلة الجنائية لقيادات النظام الإريتري وحلفائه من القوات الإماراتية المتمركزة في قاعدة عصب وجميع من يثبت تورطهم في جميع هذه الجرائم المرتكبة بحق الصيادين العفر.
وندعو الجماهير في الداخل والخارج بالوقوف أمام ممارسات النظام الإريتري وجرائم القوات الإماراتية وقفة رجل الواحد ومناهضته بكل الوسائل المتاحة للحد من الانتهاكات والجرائم .
اللجنة الإعلامية منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان- بروكسل 07/09/2018.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.