شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سائح إثيوبي :في أسمرا فقط مسموح التدخين حيث تشاء ..!
2018-09-27 عدوليس ( رصد)

سائح إثيوبي :في أسمرا فقط مسموح التدخين حيث تشاء ..!

للحقيقة فأن اسمرا وارتريا كانت دون مستوي توقعاتي ولا تتناسب وسمعتها. اخواني الاريتريون أمل ان لا تغضبوا ولكن الفارق بين اسمرا ومقلي كفرق الأرض والسماء. صحيح ان مقلي تفتقد الجاذبية والاناقة التي تتمتع بها اسمرا، لكن كل ما يسعك سماعه في اسمرا هي عبارة ( غير مسموح به)، ولكن يوجد شئ واحد مسموح سوف اخبركم به في النهاية:

بناء المنازل ممنوع، بيع المنازل ممنوع، استيراد السلع كالسيارات مثلا ممنوع ما عدا لقلة يحملون تصريح بذلك، حيازة اكثر من خمسة الآف نفقة ممنوع، لا توجد خدمة انترنيت عبر الموبايل، توجد أماكن محدودة جدا لخدمة (الواي فاي) مقابل عشرين نفقة للساعة الواحدة وهى المدة القصوى المسموح بها، كروت الشحن لاتباع في السوق ولكن فقط في شركة الاتصالات وتتطلب الانتظار ، شرائح الاتصال لا تباع للكل فقط اذا كنت اكملت التدريب في ساوا وبعد دفع ٣٥٠ نفقة، نصب صيوان للفرح في الطريق ممنوع، اصحاب المحلات التجارية عليهم اغلاقها عند السابعة مساء مع بعض الاستثناءات المحدودة والا عرضوا أنفسهم لعقوبات من البلدية، لا احد يسمح له بالتحرك في شوارع المدينة بعد العاشرة ليلا الا اذا كان من حملة التصريح بالحركة، اذا أردت استخدام الإنترنيت عليك التوجه فقط الى مقاهي الإنترنيت حيث لايوجد نت عبر الموبايل، لا توجد صرافات النقود الالية (ATMs)، وهكذا تمتد قائمة الممنوعات. أخوتي انا لا اكتب هذا لأغضب احد او أسبب ألم لأحد، اكتب لان طريقتهم في الإدارة حيرتني.
بالمقابل الاثيوبين التغراي أين وصل مستوي التقدم عندنا، انا الان مقتنع بالبيانات التي تشير الى ان معدل النمو في اثيوبيا تجاوز حاجز العشرة في المائة. دعوني أضيف امر اخر: سمعت انه تمر أوقات لا تكون الكهرباء متوفرة لمدة قد تصل الى ثلاثة أشهر ، ولا توجد أفران كهربائية.
هنالك شئ واحد مسموح به في اسمرا وهو غير مسموح به لدينا وهو أنه يمكنك التدخين حيثما تشاء.

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.