شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← رحيل المناضل محمود أحمد .
2018-09-29 عدوليس

رحيل المناضل محمود أحمد .

ببالغ الحزن والأسى وبتسليم بقضاء الله وقدره، تنعى جبهة الإنقاذ الوطني الإريترية وفاة الأخ محمود محمد أحمد الذي انتقل إلى جوار ربه في 20 سبتمبر 2018 في مدينة ستوكهولم بالسويد.

ولد الفقيد في 18/2/1958 في مدينة أسمرا وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في معهد الدين الإسلامي ثم في مدرسة الجالية العربية بأسمرا. وقادته ظروف الحرب في إريتريا في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، مثل الكثيرين من أبناء جيله، إلى ترك مرابع الصبا والأهل. وكان الفقيد لصيقا بالعمل الوطني أينما حل ... فالعمال الإريتريين في مدينة جدة، يذكرونه جيدًا وهو يعمل لساعات طويلة في مكتب جبهة التحرير الإريترية في تسجيل قوائم المتقدمين للحصول على الإقامة. وبعد ذلك انتقل للدراسة إلى سوريا، حيث أكمل دراسته الثانوية والجامعية فيها. وفي بداية تسعينيات القرن الماضي واصل مسيرة اللجوء مع زوجته الأخت عائشة موسى قعص إلى أوروبا، حيث استقر بهما المقام في السويد. كان الفقيد الراحل محمود أحمد صلبا في مواقفه المبدئية لا يداهن ولا يخشى لومة لائم في قول الحق، ويشهد له زملاؤه في العمل النضالي أنه كان وطنيا حتى النخاع يمقت التكتلات ذات الطابع الطائفي والقبلي والجهوي. ويُعتبر الفقيد الراحل أحد أبرز الكوادر الإعلامية والسياسية في الحركة الطلابية الإرترية وجبهة التحرير الإرترية. وبعد الانشقاق المؤسف الذي حدث داخل الجبهة، في بداية الثمانينات من القرن الماضي، كان محمود أحمد مع عدد من زملائه، وعلى رأسهم الراحل المقيم عبد القادر غالب، على رأس العمل النضالي في صفوف جبهة التحرير الإريترية – المجلس الثوري في سوريا، حيث كانت تعقد معظم الاجتماعات الطلابية والتنظيمية في منزله الواقع في قلب دمشق، رغم الظروف الأمنية الصعبة التي كان يعيشها أعضاء الجبهة آنذاك في سوريا. وشارك الراحل في عدد من مؤتمرات التنظيم، وعلى الرغم من أنه كان زاهدًا من تبوأ أي منصب قيادي، إلا أنه ظل يلعب دورًا قياديًّا في أي موقع نضالي، وكان دوره كبيرًا في المجال الإعلامي للتنظيم، فصوته الشجي وإلقائه الأخاذ لا يزال يتردد صداه في آذان كل من سمعه إن في مهرجان كاسل التاريخي، أو عبر إذاعة "صوت إرتريا الديمقراطية" التي كانت تبث برامجها عبر الأثير مرتين من كل أسبوع من أوروبا إلى إرتريا والدول المحيطة بها. الفقيد المناضل محمود محمد أحمد ترك لنا أربعة أبناء (وائل، وولاء، ووئام ووسام)، الذين نرجو من الله أن يحيطهم بحفظه وبرعايته. لا يسعنا في هذا المصاب الجلل إلا أن نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة، إلى والدته الفاضلة وأبنائه وجميع أفراد أسرته الكريمة ورفاق نضاله كافة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعًا الصبر والسلوان وحسن العزاء. ألا رحم الله الفقيد بقدر ما قدم لشعبه ووطنه!! مكتب الإعلام والثقافة لجبهة الإنقاذ الوطني الإريترية 27 سبتمبر 2018

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.