شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← السلطات الإريترية تطلق سراح صحفي إثيوبي بعد (20) عاماً من الإخفاء القسري
2018-11-07 عدوليس ( رصد)

السلطات الإريترية تطلق سراح صحفي إثيوبي بعد (20) عاماً من الإخفاء القسري

بعد إحتجاز قسري دام ( 20) عاما ودون محاكمة معلنة أطلقت أجهزة الأمن الإريترية في الإسبوع ، سراح الصحفي الإثيوبي ، نقا تقانيو. وكشف تقانيو ،الذي ولد وترعرع في أسمرا ، لصوت امريكا انه كان في زيارة أسرية الى اريتريا استغرقت شهرا اثناء اندلاع الحرب بين اريتريا و اثيوبيا .

وحسب ما ورد في ( دام نيوز ) على الفيسبوك " انه اعتقل لمدة ١١عاماً دون توجيه تهم محددة او محاكمة قبل أن يخطر بواسطة اثنين من عناصر الأمن في سجن سمبل بالحكم عليه بالسجن لعشرين عاماً لأسباب سياسية ، وأوضح ان ٦من المعتقلين ،أربعة منهم اثيوبيين واثنين اريتريين ،تم إبلاغهم في ذات اليوم بالحكم عليهم بالسجن لسنوات تتراوح بين ٠(20) إلى(23 )عاماً. . وقال تقانيو ،بعد عودته الى أديس اببا ، انه وجد ابناءه الذين تم اعتقاله قبل أن يلتحقوا بالمدارس قد تخرجوا من الجامعات".
هذا ويقبع العشرات من غير الإريترين من دول الجوار الإريتري في معتقلات سريةودون محاكمات سرية أو علنية بينما تلتزم الدول التي ينتمون إليها بالصمت ، وكذلك تتجاهل الأمر المنظمات المعنية في ظاهرة فريدة بالقرن الإفريقي.
كما ويحتفظ النظام بالعشرات من الكتاب والصحفيين الإريترين قيد الإحتجاز منذ أكثر من (15) عاما،دون توجيه إتهامات أومحاكمات معلنة.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.