شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← مصدر إريتري : الشكوك تحوم حول القوات الإريترية كمصدر للصاروخ الذي ضرب " عدي "!
2018-11-11 عدوليس ( رصد)

مصدر إريتري : الشكوك تحوم حول القوات الإريترية كمصدر للصاروخ الذي ضرب " عدي "!

أكد قيادي بارز بالحركة الديمقراطية لعفر بسقوط صاروخ مجهول الهوية في ساعات الصباح الباكر من يوم الجمعة الماضي على مرسى "عدي " الإريتري مما أدى إلى تدمير ( 5) قوارب صيد تتبع الأهالي. فقد كتب إسماعيل قبيتا القيادي بالحركة في صفحته على الفيسبوك ان " صاروخ مجهول المصدر فجر اليوم

في مرسى "عدي" حيث خلف دمار كبير في المرسئ وتدمير (5) صنابيك تابعه لأهل المدينة بالإضافة الي هدم البيوت المحيطة بالمنطقة.
وكانت جريدة السلام القريبة من التنظيمات العفرية الإريترية قد نشرت الخبر يوم أمس ، ولم تؤكد مصدر القصف في منطقة توصف بالمهمة عسكريا وتحت المراقبة المستمر.
ولم يستبعد مصدر إريتري متابع لـ " عدوليس " ان يكون مصدر القصف القوات البحرية الإريترية ، مستبعدا ان يكون القصف قادم خارج المنطقة لكون المنطقة تحت تغطية أمنية بواسطة شبكة رصد مبكر حديثة وليس من الممكن اختراق منظومة الرصد المبكر والرادارات في تلك المنطقة التي تتواجد فيها مقرات القوات البحرية الإريترية والإريترية وقطع من الأسطول السعودي. كما ان ان نوع السلاح المستخدم محدود المدى ، من راجمات صواريخ (BM) ، المتوفرة لدى القوات البرية والبحرية الاريترية ، كما ان الساحل اليمني بعيد لو افترضنا انها انطلقت من جزر حنيش أو الساحل الغريي لليمن حسب رأيه.
وعلل رأيه بالقول : " ان الأمر يبدو كخطة توظيف مدفوع الأجر للحكومة الاريترية الموافقة سرا على انشاء بحرية اثيوبية على البحر الأحمر وهو امر متحفظ عليه من قبل كل دول البحر الأحمر بوصف إثيوبيا دولة ساحلية ، كما أنها تنظر بريبة للجهد الإثيوبي المتحالف مع الرئيس الإريتري عسكريا وأعني هنا الصومال وجيبوتي والمملكة العربية السعودية".
هذا ويعتبر مرسى " عدي " مركزا تجاريا نشطا لتبادل البضائع والسلع بين جيبوتي ومدن جنوب اليمن والمدن الإريترية وقد سبق ان تعرض لقصف جوي من الطائرات الإمارتية مما أدى لمصرع عدد من المواطنين الإريترين.

إخترنا لكم

الوزير المناضل براخي وموقفه من اللغة العربية ! بقلم / محمد نور أحمد

قرأت مؤخرا وفي موقع "عونا " مقالا للأستاذ محمد نور فايد يحمل فيه المناضل براخي قبرسلاسي مسؤولية إلغاء اللغة العربية كلغة تعليم في المرحلة الإبتدائية وإقرار التعليم باللغة الأم بدلا عنها. يقول الأستاذ محمد نور في مقاله :


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.