شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← الذكرى ( 56) لضم إريتريا للإمبراطورية الإثيوبية. بقلم / علي محمد صالح *
2018-11-14 عدوليس ـ ملبورن

الذكرى ( 56) لضم إريتريا للإمبراطورية الإثيوبية. بقلم / علي محمد صالح *

في يوم 13 نوفمير 1962م تم إعلان ضم إريتريا الى أثيوبيا وحل البرلمان الإريتري، ويعتبر ذلك التاريخ بمثابة ضربة قاسية لتطلعات الشعب الإريتري من أجل الحرية والاستقلال. لا شك أن بعض العملاء من الإريتريين ساهموا في هذه المؤامرة الدنيئة، وهم كانوا على أعلى سلطة في الدولة، وهم: العميل «اسفها ولدي ميكائيل» رئيس اللجنة التنفيذية،

والعميل «حامد فرج» رئيس البرلمان الإريتري الصوري، ونائبه العميل «القس ديمطروس». إن قرار ضم إريتريا الى إثيوبيا بجد شكّل صدمة شديدة، إلا أن عزيمة الشعب الإريتري لم تلن، والمعنويات لم تهبط، فأكد الكل عزمه على مواصلة النضال بجميع السبل. فقد كان الجميع يؤمن بأن صراعنا مع الاستعمار الإثيوبي لن ينتهي بسهولة، سوف يطول وتتراكم التضحيات، إلا أنها سوف تثمر يوماً عن نيل الشعب الإريتري حقه فيتحقق النصر والاستقلال والتحرر من الظلم والطغيان الأثيوبي. كما يقال «إن التاريخ يعيد نفسه».. فجأة ودون أية مقدمات تم الإعلان عن التوصل الى اتفاق السلام بين إريتريا وأثيوبيا بعد حالة اللاحرب واللاسلام التي استمرت لعشرين عاماً. سؤال يطرح نفسه: هل أن المؤامرة الثانية هذه كانت تطبخ على نار هادئة، وعرابها المعتوه المدعو «أسياس أفورقي» والعميل «ابرها كاسا» والعميل «الأمين محمد سعيد» أيضاً كسابقتها..؟ الشعب الإريتري يدفع للمرة الثانية، إلا أنه لم يستسلم لتلك المؤامرة التي تستهدف كيانه الوطني. هذه المرة يبدو أن المؤامرة تأخذ بُعدها الدولي والاقليمي نتيجة الصراع الدائر بين القوى الدولية في منطقتنا التي تشكل البعد الاستراتيجي للاقتصاد العالمي. أمام هذه المؤامرات التي تستهدف وطننا العزيز، يجب على القوى الوطنية أن توحد صفوفها وتتجاوز خلافاتها الثانوية أمام هذا الخطر القادم الذي يهدد وجودنا جميعاً، وأن تؤكد وجودها على الأرض وتحذر الأطراف الدولية والاقليمية المتآمرة بأن مخططها لن ينجح في ظل وجود أصحاب القضية الوطنية. الوضع ليس كما يتصوره البعض على أنه سلام بين بلدين، بل العكس، هو تذويب إريتريا تحت هذه المسميات، وينبغي علينا أن نؤكد وجودنا بجميع السبل المتاحة. النصر للشعب الإريتري العظيم. لندن 13 نوفمبر 2018م ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * مناضل وسفير سابق . * صورة للزعماء الوطنين في خمسينات القرن الماضي.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.