شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← محاولات "أبي أحمد" تصطدم بملفات حقوق الإنسان الإريتري !
2018-11-21 عدوليس ( رصد)

محاولات "أبي أحمد" تصطدم بملفات حقوق الإنسان الإريتري !

في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء الإثيوبي وحزب الأقلية داخل مكون قومية الأرومو وعدد من رموز قومية الأمهرا تبيض وجه النظام القائم في أسمرا المثقل بإنتهاكات حقوق الشعب الإريتري تتكشف مأساة جديدة في ملفات اللجوء الإريتري المستمر في كل من السودان وليبيا .

فقد كشف موقع "سودان تربيون" السوداني في 18 من نوفمبر الجاري عن تحرير (84 ) رهينة من اللاجئين الإريترين من يد قبضة تجار البشر بالقرب من مدينة كسلا .
" الرهائن البالغ عددهم (84) رهينة بينهم (51) فتاة لا يتجاوز أعمارهم( 30 ) عاما كانوا في حالة إنسانية مزرية وتعرضوا الى تعذيب وانتهاكات بالغة.
وقال إن الرهائن تتفاوت فترة احتجازهم ما بين شهرين الى عشرة أيام قبل أن تتمكن القوة من تحريرهم، وأن افراد العصابة أوقفوهم الى حين الحصول على فدية من ذويهم. كل الرهائن قادمين من دولة اريتريا، وعدد منهم أطلق سراحه بعد دفع أهاليهم الفدية المطلوبة ".حسب التصريحات الصحفية التي أدلى بها العميد علم الدين مشي مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني .
من جهة أخرى بث نشطاء في منصات التواصل الإجتماعي مقطعا مصورا لشاب إريتري يناشد فيه الإريترين ببذل الجهد من أجل إيجاد حلول لمأساتهم وعدم إنزالهم لميناء مصراته من على ظهر سفينة الشحن التي أنقذتهم في وقت سابق من الإسبوع الماضي وإعادتهم لميناء الليبي بعد ان تحطم قاربهم، وفي وقت لاحق تمكنت قوات ليبية من إخلاء الـ (79 ) بينهم إريتريين من طالبي اللجوء بالقوة بإستخدام الرصاص المطاطي.
وعلق مصدر مدني إريتري لـ " عدوليس " بالقول : ان على رئيس الوزراء الإثيوبي ان يبذل جهده لتجاوزالمشكلات التي تتهدد وحدة إثيوبيا، بدلا من تحسين صورة النظام الإريتري القبيحة و إرسال وزير خارجيته لجيبوتي للتوسط بينها وأسمرا.

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.