شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← مقررة حقوق الإنسان الأممية تندد ،والمتظاهرين يقضون ليلتهم أمام " رويال كير " بالخرطوم
2019-01-18 عدوليس ـ التغيير السودانية ( رصد)

مقررة حقوق الإنسان الأممية تندد ،والمتظاهرين يقضون ليلتهم أمام " رويال كير " بالخرطوم

في تطور ملفت انتقدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الخميس (17 يناير 2019) في جنيف استخدام الأجهزة الأمنية في السودان للعنف المفرط والذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت المفوضة السامية لحقوق الإنسان أن قرابة 50 إنسان قد لقوا حتفهم إلى جانب الكثير من الجرحى، فيما تم اعتقال المئات من المحتجين. وطالبت باشليه الحكومة السودانية إطلاق سراح كل المعتقلين الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي في عدة مدن سودانية ضد نظام عمر حسن البشير.

ودعت باشليه الحكومة السودانية إلى “الحرص على أن تتعامل قوات الأمن مع التظاهرات بما يتطابق مع الالتزامات الدولية للبلاد في مجال حقوق الإنسان وعبر حماية الحق في التجمع السلمي”.
وأضافت أنه تم تشكيل “لجان تقصي وقائع” من جانب السلطات، وأعلنت أن مكتبها مستعد لإرسال فريق إلى السودان لتقديم المشورة للسلطات والتأكد من أنها تعمل وفق التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان.
وتابعت “أحض السلطات السودانية على حل هذا الوضع المتوتر عبر الحوار وأدعو كافة الأطراف للامتناع عن اللجوء للعنف”.
هذا وأدت مواكب الأمس الخميس التي إنتظمت عدد كبير من المدن والبلدات بالسودان إلى سقوط عدد من المتظاهرين من بينهم طفل وطبيب ،وحسب إتصالات لـ "عدوليس" مع عدد من الصحفيين السودانين بالخرطوم ووسائل التواصل الإجتماعي ان جموع المتظاهرين قد باتوا ليلتهم أمس أمام مستشفى " رويال كير " وهم يهتفون بسقوط النظام و"تسقط تسقط بس " .
كما تتمت إعتقالات شملت صحفيين ونشطاء مدنيين ونقابين وقيادات حزبية ومتظاهرين من عموم الشعب في حملة وصفت بالمسعورة.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.