شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تصعيد إريتري جديد ضد السودان وقطر وتركيا ومستشارأفورقي بالقاهرة !
2019-04-04 عدوليس ( رصد)

تصعيد إريتري جديد ضد السودان وقطر وتركيا ومستشارأفورقي بالقاهرة !

صرح مصدر إعلامي سوداني مستقل يتابع العلاقات الإريترية السودانية لـ ( عدوليس ) تعليقا على البيان الذي اصدرته الحكومة الإريترية أمس بالقول ان موضوع البيان مرتبط بالصراع في منطقة الخليج العربي والتسابق بين محور السعودية والإمارات ضد المحور التركي القطري ومناصرية إلا ان عاد وأكد على ان تهريب السلاح من السودان عبر مثلث حمدايت ـ الحمرا ـ أم حجر مستمر ومؤكد طوال السنوات الماضية.

وكانت وزارة الإعلام الإريترية قد أصدرت يوم أمس 3 أبريل الجاري بيانا شديد اللهجة ضد السودان وتركيا وقطر أتهمته فيه بتقويض عملية السلام بين إريتريا وإثيوبيا وقال البيان : " إن أعمال التخريب المتفرقة التي قامت بها الحكومة التركية (تحت رعاية حزب العدالة والتنمية الحاكم) ضد إريتريا معروفة جيدًا بأنها تستحق التفصيل هنا. حيث يتم ارتكاب هذه الأعمال العقيمة من خلال التمويل والخدمات التشغيلية في قطر وكذلك التواطؤ مع النظام السوداني الذي سمح باستخدام اراضيها للأهداف الشائنة لقد تصاعدت هذه الأعمال الهدامة خاصة في العام الماضي بهدف فريد يتمثل في عرقلة عملية السلام والتطورات الإيجابية في العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا على وجه الخصوص ومنطقة القرن الأفريقي برمتها بشكل عام. من هذا المنطلق وفتحت الحكومة التركية في بداية هذا العام مكتبًا لرئيس "الرابطة الإسلامية الإريترية" والتي صدرت عنها التصريحات العلنية المثيرة للاشمئزاز ضد حكومتي إريتريا وإثيوبيا في اجتماع لهذه الجماعة الهدامة قبل بضعة أيام في الخرطوم وهذه التصريحات نعتبرها كانت خارجة عن أي لياقة" حسب ترجمةغير رسمية لغسان يوسف في موقع الأحداث نيوز السوداني.
هذاولم يصدر أي رد من العواصم الثلاثة حتى الآن ، علما بإن البيان قد صدر متزامنا مع زيارة مستشار الرئيس الإريتري يماني قبرآب للعاصمة المصرية القاهرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
* الصورة : لوزير الإعلام الإريتري يماني قبر مسقل.

إخترنا لكم

حين أوجعتني "دهب فايتنجا " ! بقلم / محمود أبوبكر

لسبب ما ظلت "دهب فاتينجا" تحتل مساحات واسعة من قلبي وذاكرتي، ذلك منذ طفولتي، وحتى الان، في البدء لم أكن افهم أي مفردة مما كانت تغنيه، ولم يكن وعي -حينها - يستوعب أن الموسيقى لغة في حد ذاتها، لكن لم انشغل لحظة لفك شفرة اللغة بيني وبين "دهب" .. كنت أحبها بغموضها، صخبها، رقصاتها، حيويتها، وحتى جنونها .. كانت نموذجا للفنان المبهج بالنسبة لي .. لاحقا لاحظت أنها بدأت تغني بالتجرنية، لكن لسبب ما لم أتبين مفرداتها، (كلمات الأغاني ) ربما لكونها تمتلك لكنة خاصة، أو ربما كنت أريد أن احتفظ بغموضها، أن احتفظ على مسافة بيني وبين الكلمات وأغوص في ألحانها/ إيقاعاتها وصخبها ..!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.