شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← تصريح صحفي بشأن الأحداث السياسية في السودان
2019-04-16 عدوليس ـ ملبورن

تصريح صحفي بشأن الأحداث السياسية في السودان

تابعت التنظيمات السياسية للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، التي تتأهب لعقد المؤتمر الوطني الثاني للمجلس، باهتمام وإعجاب أحداث ثورة الشعب السوداني الأبي. وإذ تؤكد تنظيماتنا على وقوفها إلى جانب ثورة الشعب السوداني الشقيق وأهدافها العادلة. تدعو كافة القوى المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية إلى تفويت الفرصة على كل القوى المتربصة بوحدة السودان

وسلامة أراضيه، ورص الصفوف وتجاوز المرحلة الانتقالية بسلام نحو المرحلة الدستورية والديمقراطية، تحقيقًا لتطلعات الجماهير السودانية، التي رسمت بكدها وعرقها وتضحياتها طريق التحول الديمقراطي.
وفي ذات الوقت تهيب بالشعب السوداني الشقيق والسلطة الانتقالية مواصلة التعامل الأخوي الذي عهدناه، مع الشعب الإرتري، الذي يعيش لأكثر من ربع قرن تحت حكم ديكتاتوري جائر. وقناعة منها بأن قضايا الديمقراطية والعدالة واحترام حقوق الإنسان قيم إنسانية نادى بها الثوار في مختلف ميادين المدن السودانية، فإنها تتطلع من العهد الجديد في السودان أن يلتفت إلى ما يقاسيه شعبنا من معاناة في ظل الحكم الديكتاتوري، ويدعم نضاله العادل من أجل الحرية والعدالة.
مرة أخرى تجدد تنظيمات المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، باسم شعبنا الإرتري، تهانيها للشعب السوداني البطل، وطلائعه الثورية، وفي مقدمتهم المرأة السودانية التي سطرت بأحرف من نور تاريخًا مجيدًا شكلت فيه فتيات السودان أيقونات ثورة ألهمت كافة الشعوب التواقة للحرية والانعتاق. وفي الوقت الذي تعبر فيه عن خالص أمنياتها أن تتحقق تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الحرية والعدالة والديمقراطية والتنمية والسلام، تؤكد على وقوف شعبنا الإرتري إلى جانب أشقائه في السودان، قلبًا وقالبًا.
تنظيمات المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
14 أبريل
2019

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.