شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الكنيسة الكاثوليكية الإريترية تدعو للحوار والمصالحة الوطنية
2019-04-28 عدوليس ( رصد)

الكنيسة الكاثوليكية الإريترية تدعو للحوار والمصالحة الوطنية

في تطور لافت ناشدت الاسقفية الكاثوليكية بأسمرا إلى حوار ومصالحة وطنية في إريتريا، ذلك في تسجيل بث على اليوتوب من قلب العاصمة أسمرا. الزميل يوسف لإبراهيم بوليسي خص " عدوليس " بالتعلق على رسالة الكنيسة بالقول :

"رسالة الكنيسة الكاثوليكية الاريترية واضحة وهي المخرج لازماتنا المتراكمة قبل الاستقلال وبعده، وما تدعو إليه يعبر عن حرص شديد من المؤسسة الدينية الثالثة على مستوى البلاد. تأتي رسالة الكنيسة في ظل عدد من التطورات في هذه المرحلة، فعلى المستوى الداخلي هناك تذمر واضح من المواطنين من النظام وأجهزته ،وقد ظهر ذلك جليا خلال الإجتماعات الأخيرة التي عقدها الحزب الحاكم في مختلف الاقاليم والتي حاول بها جس نبض الشارع، الذي كان واضحا في انتقاده لطريقة إدارة البلاد.
في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإريترية تطورات إيجابية تتمثل في إعادة اللحمة الوطنية ووعي جميع الفرقاء أفرادا كانوا أو أحزاب إلى ضرورة الوحدة على الأقل للتعاطي مع الفترة الانتقالية والحسد الذي نراه ايضا بحملة "كفاية". كما أن أهميتها تكمن ايضا لأنها تدعو إلى المصالحة الوطنية والتي بالضرورة تعني خلق آلية مؤسسية تتعامل مع مختلف القضايا الوطنية، خاصة وأن النظام نجح باقتدار ليس فحسب، في تغييب المؤسسات الهامة في الدولة مثل المؤسسات الثلاث التشريعية، التنفيذية والقضائية، وإنما أيضا قام بتخريب ما كان موجودا منها في شكل قيم وعادات نظم اجتماعية. لذا ارى إنها رسالة واضحة تعكس حجم المأساة في اريتريا باعتبار أن النظام يتركز في شخص واحد ولا يلتقي البقية الا في خدمته".

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.