شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في يوم حرية الصحافة العالمي : لانملك سوى تشديد النضال
2019-05-04 عدوليس

في يوم حرية الصحافة العالمي : لانملك سوى تشديد النضال

نقف نحن الإعلاميون الإريتريون في هذا اليوم، الثالث من مايو اليوم العالمي لحرية الصحافة على حافة الألم والأمل على حد سواء. الألم من الإغتيال المعلن الذي مارسه ويمارسه النظام الحاكم في إريتريا ورئيسه اسياس أفورقي في حق الصحافة وحرية الرأي.

حيث قام نظام أفورقي بالحجر المباشر والقاطع على حرية الصحافة والصحفيين كل الصحف المستقلة وإعتقال جميع رؤساء تحريرها في العام ٢٠٠١ والى هذه اللحظة.
فالصحافة المستقلة في إريتريا التي كانت حينها في طور التأسيس، شكلت البوادر الأولى للوعي الإريتري العام بضرورة ممارسة الحق في الرأي الآخر وحرية التعبير ، وكسر حالة الاحتكار الكامل للمعلومة ولوسائل التواصل الجماهيرية من قبل النظام. كان هذا الوعي رغم المجهودات الذاتية ومحدودية الإمكانيات المادية ومصادر الدخل وراء ظهور الصحف المستقلة.
ولم يقتصر دور الصحف المستقلة على التأسيس لحرية الكلمة والتعبير فقط ، بل إنها بدأت في ذلك الوقت بلعب دور مهم في أن تكون بديلاً لغياب الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية التي لم يكن لها أي أفق للتشكل في ظل نظام أفورقي القمعي.
ولهذا كان ذلك الانتهاك العنيف والمباشر لحرية الصحافة والصحفيين والذي مازال زملاؤنا يدفعون ضريبته غاليا لأكثر من (17) عاماً في معتقلات النظام.
أما حافة الأمل التي نغرس فيها وعينا وأقلامنا الحرة ، فهي تنبعث من التزامنا الكامل والمستمر بمسؤوليتنا تجاه شعبنا بكل فئاته والصحفيين والإعلاميين بشكل خاصة في عكس معاناة شعبنا وكشف منظومة القمع والقهر والعمل سوياً من أجل إزالتها وإحلال نظام ديمقراطي عادل وصحافة حرة . الحرية لزملائنا ولكل معتقلي الرأي في العالم.
الموقعون :
1/ أمال علي.
2/ أحمد محمد عمر.
3/ تمسقن دبساي.
4/ جمال همد.
5/ صلاح الزين.
6/ عبد الله محمود.
7/ عبدالرازق كرار.
8/ يوسف بوليسي

إخترنا لكم

جدلية "السلمية " والعنف في الحراك الإيتري ! بقلم / أحمد أبو تيسير

كيف يمكن التخلص من نظام افورقي ومن ثم إقامة نظام ديمقراطي على أسس العدل والمساوة والمواطنة في ارتريا؟ هل يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الوسائل السلمية والسياسية؟ ام ان العنف الثوري هو المخرج والحل الوحيد لاقتلاع نظام ثبت اقدامه بالقبضة الأمنية والقمع ولا يؤمن الا بلغة القوة؟


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.