شريط الأخبار
الرئيسيةتقارير ← موقع نيجيري يصنف أفورقي كسابع أثرى رئيس في افريقيا !
2019-06-01 عدوليس ـ نقلا عن صوت الإعلاميين والصحفيين الإريترين

موقع نيجيري يصنف أفورقي كسابع أثرى رئيس في افريقيا !

احتل الرئيس الارتري اسياس افورقي المرتبة السابعة في قائمة أكثر الرؤساء الأفارقة ثراءً، وفق التصنيف السنوي لموقع naijaquest،لعام 2019 . وقدّر الموقع النيجيري المعروف بإعداد قوائم سنوية لثروات الرؤساء الأفارقة (الصادر هذا الأسبوع) ثروة افورقي بـ 120 مليون دولار متقدما بذلك على رئيس ناميبيا (110 مليون دولار) وملك سوازي لاند (100 مليون دولار) ورئيس جمهورية الكنغو الديموقراطية (70 مليون دولار).

ومثّل ورود اسم افورقي في هذه المرتبة المتقدمة من القائمة مفارقة جديدة سيما وأنها المرة الأولى التي يُضم فيها لقوائم التصنيف، مما يدل على ان هناك معلومات جديدة حصل عليها الموقع حول أموال مخبأة لـ اسياس افورقي في البنوك الدولية، او ثمة مصادر مستجدة للثروة . وغالبا ما تعد البنوك السويسرية هي الملاذ الآمن لمن يريدون إخفاء أموالهم حيث تحاط الحسابات الخاصة بالسرية التامة ولا يحق حتى للحكومة السويسرية الاطلاع على طبيعة هذه الحسابات.
ويلجأ المتهربون من الضرائب في الدول الغربية بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص الى إيداع أموالهم في هذه البنوك بينما يلجأ اليها زعماء العالم الثالث الى إخفاء الأموال التي نهبوها من شعوبهم.
يذكر أن موقع "تغراي اون لاين" كان قد نشر في فبرير 2015 تقريرا اخباريا حول معلومات قيل انها مسربة من احد الموظفين السابقين في بنك HSBC السويسري كشف فيها عن 100 حساب سري في هذا البنك من بينها حساب للرئيس الارتري بقيمة 695.2 مليون دولار. ولم يجذب هذا الخبر الاهتمام الكبير في ذلك الوقت ربما اعتبر جزءا من حملات التشويه والتشويه المضاد بين النظامين في ارتريا واثيوبيا.
كما سبق لـ موقع أسنا، أن نشر في العام 2009 وثيقة تكشف معاملات بمئات الملايين من الدولارات في البنوك الصينية وبنوك هونغ كونغ تعود للرئيس اسياس ونجله والمجموعة التي تحيط به. تجدر الإشارة هنا ان الحكومة الارترية ظلت تتعرض لانتقادات مستمرة من قبل المؤسسات المالية الدولية نتيجة انعدام الشفافية في معاملاتها المالية حيث لا توجد ميزانية معلنة ولا تعرف مصادر الدخل الحقيقية كما لا تعرف أوجه الصرف نسبة لغياب المؤسسات الرقابية والتشريعية في الدولة.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.