شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← عبد المنعم أبو إدريس و "القبيلة والسياسية في القرن الإفريقي" !
2019-08-23 عدوليس ـ ملبورن

عبد المنعم أبو إدريس و "القبيلة والسياسية في القرن الإفريقي" !

عن دار الناشر العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة صدر حديثا كتاب الزميل الصحفي والكاتب عبد المنعم أبو إدريس وهو يحمل عنوان "مدخل الي القرن الافريقي القبيلة والسياسة ( اثيوبيا , الصومال , جيبوتي , واريتريا ) .

الكتاب يقع في 288 صفحة من القطع العادي ومن سبعة فصول.
تناول البحث تعريف منطقة الافريقي وموقعها الجغرافي والاهمية السياسية والثروات الطبيعية والتداخل السكاني بين دوله.
ثم تعريف القبيلة ودورها في السياسي والاجتماعي مع تحديد ما يقصده المؤلف بمفهوم القبيلة وفصل يتناول كل واحده من هذه الدول .
كما يضم الكتاب ملاحق ترجمة غير رسمية لدساتير اثيوبيا , الصومال , جيبوتي ومسودة مشروع الدستور الاريتري المعلق دون المصادقة عليه منذ 1997م.
يأتي هذا البحث المهم في وقت تعاني منه شعوب منطقة القرن الإفريقي تراجعات كبرى في ظل إنهيار تام لدور الدولة المدنية وسيطرة السلاح والحروب الأهلية وسيطرة عدد من الديكتاتوريات العنيفة وغياب القانون ، كما ويشهد القرن حراكا شعبيا باسلا أثمر عن إنهيار وزوال الحكم السياسي في السودان بإنتصار حاسم حققه الشعب السوداني ضد حكم البشير والنظام الشمولي للجبهة القومية الإسلامية.
كما وتتحرك إثيوبيا حثيثا نحو إرساء دولة القانون والعدالة والديمقراطية. يذكر ان الأستاذ عبد المنعم أبو إدريس من متابعي لشؤون وشجون القرن الإفريقي،كما يتمتع بشبكة علاقات واسعة مع مكوناته على كل المستويات وخاصة بالشعبين الإيتري والإثيوبي. عبد المنعم أبو إدريس يعمل حاليا مراسلا لوكالة الصحافة الفرنسية بالخرطوم ، كما عمل في عدد من الصحف السودانية.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.