شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الموت يُغيب الشاعر والموسيقى والمناضل قرماي ودي " فليبو"
2019-09-26 عدوليس ـ ملبورن

الموت يُغيب الشاعر والموسيقى والمناضل قرماي ودي " فليبو"

غيب الموت يوم 24 سبتمبر الماضي المناضل والموسيقي والشاعر قرماي كيداني أبرها الشهير بـ ( ودي فليبو) بعد نضال طويل ضد التوجهات الديكتاتورية لأسياس أفورقي وأعوانه والتي أمتدت لنحو نصف قرن.

الفقيد من مواليد أسمرا عام 1942 حيث درس مراحلة الاولية فيها وإلتحق كأول إريتري بمدرسة إيطالية . أنضم لحركة تحرير إريتريا 1959 ثم بقوات التحرير الشعبية 1973 حيث لعب مع أقرنه دورا كبير داخل العاصمة أسمرا.
اسس الفرقة الفنية للشرطة الإريترية والتي كانت تضم عدد من كبار المغنين الإريترين أمثال يونس إبراهيم ونقاش تكيء وعلي محمد الشهير بـ ( يا عسينا ) ومحمد برهان عطا. تغنى بقصائد الناطقة بالتجرنية عدد من المغنيين وأشهر هذه القصائد " سلام لحي أباشاول " التي صدح بها الراحل الأمين عبد اللطيف ولاقت رواجا شعبيا كبيرا.
يعتبر ودي فليبوأول من وقف ضد ما اسماه بالنزعات الطائفية والتوجهات الديكتاتورية لأسياس أفورقي وأزلامه وجاهر برأيه في وقت مبكر محذر من عواقب الأمور داخل الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا وقد كتب عدد من المقالات وسجل عدد كبير من الفيديوهات.
شارك بفعالية بملتقى الحوار الوطني 2010 بأديس أبابا وعدد كبير من الملتقيات الوطنية كشحصية وطنية تحظى بإحترام وتقدير كل فئات المجتمع الإريترية وتنظيماته السياسية.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.