شريط الأخبار
الرئيسيةمقالات ← رحيل النقابي العمالي أحمد الشيخ إسماعيل ورثاء علي محمد صالح
2019-09-26 عدوليس

رحيل النقابي العمالي أحمد الشيخ إسماعيل ورثاء علي محمد صالح

غيب الموت النقابي والمناضل الإريتري أحمد الشيخ إسماعيل بالعاصمة المصرية القاهرة في 25 سبتمبر الجاري تاركا خلفا نضالا عماليا وسياسيا كبير ضمن عدد من رفاقه في الإتحاد العام لنقابات عمال إريتريا الرافد العمالي لجبهة التحرير الإريترية. إلتحق إسماعيل في وقت مبكر من عمره بتنظيم جبهة التحرير الإريترية وناضل دون هوداة في وضع اللبات الأساسية للعمل

النقابي العمالي في إريتريا إبان فترة الكفاح المسلح ، كما لعب دورا مهما مع رفاقة الشهداء علي عثمان حنطي وإدريس حشكب وغيرهما في ربط الحركة العمالية الإريترية بالإتحادات العمالية في العالم العربي والإفريقي والأسيوي.
المناضل السابق بجبهة التحرير الإريترية علي محمد صالح كتب في رثاء الفقيد الذي عرفه عن قرب في عدد من المحطات النضالية بالخارج ويسرنا ان ننشر ما خطه .
التحق المناضل احمد شيخ إسماعيل بالعمل الوطني منذ فترة الدراسة، حيث كان عضوا نشطا في صفوف جبهة التحرير الاريترية بمدينة بورتسودان، وفي العام ١٩٧٣م تم اختياره عضوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للاتحاد العام لعمال ارتريا مع رفيقه المناضل الشهيد إدريس عثمان حشكب القيادي النقابي البارز في الحركة العمالية الاريترية، وقد تم انتخابه عضوا في السكرتارية العامة للاتحاد الذي ترأسه سكرتاريته الشهيد علي عثمان حنطي، وفي المؤتمر الأول للاتحاد الذي جاء بعد استشهاد المناضل حنطي تم انتخاب المناضل احمد نائبا للسكرتير العام وسكرتيرا العلاقات الخارجية ليصبح المناضل ابراهيم قدم مد الله في أيامه السكرتير العام. عرف المناضل احمد بتفانيه في العمل وقد تطورت علاقة الاتحاد العام لعمال اريتريا في عهده بالمنظمات النقابية العربية الأمر الذي مكن الاتحاد العام أعمال ارتريا اكتساب العضوية العاملة في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب كما تمكن المناضل احمد من خلق علاقات جيدة مع بعض الاتحادات العمالية الأوربية والأفريقية . وفي عهده وجد الاتحاد فرص تأهيلية وتدريب لكوادره كالدورات النقابية والتأهيل المهني للبعض وقد ساهم ذلك في معالجة بعض المشاكل التي كانت تواجه العمال في مختلف البلدان التي هاجروا اليها.
يتمتع المناضل احمد بعلاقات طيبة مع الجميع،عرف بتواضعه وثقافته الواسعة.
بعد خروج الجبهة من الساحة تفرغ الفقيذ لاموره الخاصة وإعالة أسرته.
ولايفوتني هنا إلا ان أتقدم بوافر الشكر والتقدير باسمي واسم اسرة الراحل المقيم للاخوة والاخوات في كل من لندن والسويد ومدينتي ملبورن وادلايت باستراليا الذين قدموا يد العون للأسرة أثناء مرضه وفترة العلاج في القاهرة، تلك المواقف النبيلة كان لها اثرها البالغ على الأسرة جزاهم الله الف خير ولا أراكم الله مكروها ، ولاحول ولاقوة إلا بالله.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.